الاثنين، 1 يونيو 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء......رحيلك ‏حتما ‏سوف ‏يسقمني...بقلم المتألق والمبدع الأستاذ وعزيز ‏مراد

رحيلك  حتما سوف يسقمني
أرجوك 
ألا تسقمي
قلبي
بالوقع
الثقيل
للرحيل
فرحيلك
زعاف
ونار
وعلل
وعذاب
ودموع
وجروح
ففكري
بعمق
تريثي
ولا تتسرعي
فتتهوري
فتضيعي
كل الحب
وأجمل
ما كان
من الذكريات
المستحيل
أن تنسى
فأضيع
 أنا عمري
فتضيعي
 عمرك
أنت 
أيضا
قرري
البقاء
معي
فأنت تعرفين
بأني
أحبك
جدا
وأعشق
روحك
وعطرك
والسحر
بهاء
الجمال
فيك
تثور
مشاعري
من الغليان
ولهيب
الشوق
يزداد
شغفا
حارا
من لهيب
الجمر
إليك
وأنت 
تعانقين
عناقك
دفء
وحنان
وإشفاء
لكل الغليل
وارتياح
الروح
أحبك
جدا
و صدقا
ووفاء
فعانقيني
ليهدأ
هذياني
رحيلك حتما سوف يسقمني
الشاعر وعزيز مراد

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....أصابع ‏ ‏ ‏ ‏نهر ‏الوفاء......بقلم المتألق والمبدع الأستاذ ‏المهندس ‏محمد ‏نعمه ‏اللامي

اصابع .. نهر الوفاء
.........................
على قارعة الخذلان ...
دخان اصابع النهر المنهك ..
يعفر وجه هزيمتك ..
لازالت ترافق ..
 آثار مسارب قدميك .. رائحته ...
ظلك الشاحب ..
تسند عضدي ..لطالما 
 غيمة روحي ..عباءة
لكثرما ..سقت اهداب عينيك ...
زخات حنين..
بين اضلعي ..اخفي معالمها ..
لم تبارحني...فصول الهموم ..
وربيعك .. يانع معشوشب ...
ك.. طلاسم ...
الحروف تتشابك ..
بعثرة مشاعر مقدسة .. 
واجبة الطاعة ..
غير اني لا اجيد لملمت شتات انفاسها .. 
اسطري عذارى تختنق ..
بالكثير مما يباح ومما لا يباح ..
تختزن ..هواجس ناحلة .. 
انف اناملي ...
دعني اوضأه .. بجلادة صبري ..
وارسم اشبح القصيدة ..
امرغه ..باوجاع اللحظات الاخيرة..
علني انسى او اتوب ..
وكيف انسى ..
ومخالب الفقد ..
تنحت تضاريسها العريقه ...
تبرأت عن ملامح شواطئي
سفنك المغادرة ..على عجل
ترياق الحياة..كنت اخالك ..
ها وقد شاخت ..
منك كل مرافئي المتحيرة ..
دخان اصابعي .. المحترقه لك..ومنك
دعني اتنهده ..عبقآ
 يمجد وفائي ..
تحمله خيول الريح العابرة..
يروي ..للجراحات
حكايا القوافي المنكسرة ..
فما انت .. بعد الان الا
فجوة حلم ..في ليلة ساكرة ..
وجعآ ...افاقت منها ... 
عيوني الماطرة ....

بقلم المهندس
محمدنعمه اللامي ...

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء......توارى ‏الخل ‏مرتحل...بقلم المتألق والمبدع الأستاذ منصور غيضان

توارى الخل مرتحل
..........................
تَوَارَى الْخِلُّ مُرْتَحِلٌ 
وَيَأْبَى الْجُرْح يَنْدَمِل 
 
وَمَن لِلشَّوْق يغبقه 
شَرَاب زَادَه يَجْلُو 
 
صُدُور مَلْئِهَا شَجَن 
وَنَار الشَّوْق تَعْتَمَل 
 
بآهات لَنَا تَعْلُو 
لَعَلّ صراخها أَمَل 
 
فَيُولَد فِى مجاهلها 
غَرِيبٌ كَأْسُه ثَمِل 
 
فَيَا صبحاه هَل قَدْر 
بِدَمْع فَاض نَغْتَسِل 
 
عَلَى شَطِ نعاقرها 
هُمُوم مَا لَهَا نسلوا 
 
وَلَم نعدوا بِقُوّتِنَا 
ونعلن مَا لَنَا قِبْلَُ 
 
فَصَفُّوا بَيْنَنَا قَدَم 
ورصوا الصَّفّ نحتمل 
 
كَان قُلُوبِنَا جَبَل 
وَبَدَر عَاد يَكْتَمِل 
 
الشَّاعِر المصري/ مَنْصُور غيضان

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...أسكنني ‏المغيب ‏....بقلم المتألقة والمبدعة فاطمة ‏بركات ‏عطوي

أسْكننِي المَغيب
ُسُباتا يَهذي
وانَا اُشْعل وِئام
الرّجَا،،،
تَمخّض العُمر
وفِي زَهرهِ،،، مَلاذ
وَسلام،،،
وفي تُربة،، الحَياة
مَهد يتَأبط ذِراع
الّلهفه،،،
كأنَني شَمس اسْكنها البَحر
رَماد الزّبد الوَاهي
مَن أنا لأحيا،،،
مَن أنا لأهوى
مَن أنا،، مِن قبْطاٰن هذه الأسلاكِ التي
ترتدي سَلالم النّٰار وتُبكي المَلايين
دُون اعتَبار،، 
رُد خاتمتي،،، كَي اكتبَ السّطر وَرداً
يُشعلني ويُبكيني
مَوعدا
وَانتظٰار

___________________

فاطمه بركات عطوي //

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....الوداع...بقلم المتألق والمبدع الأستاذ جهاد ‏شرف ‏أبو ‏علاء

الوداع

جاءت تودعني والركب سيار 
والقلب مرتجف والدمع فوار
سمعت صوت الأسى من ابتسامتها
حكاية قصها شوق وأشعار
ودعتها وخيول الحب تحملني
إلى رباها وتأبى غيرها الدار
دوّى صراخ الجوى قبل الرحيل فهل
يجدي الصراخ وهول البعد جبار
رجع الصدى من فم الأشواق يسأله 
هل من رجوعٍ إلى روض الحب ياجار
مدت يدا فدنا منها يودعها 
وداع عمرٍ وقد أضنته أسفار
تساقطت بالندى عيون فاتنتي 
فأثقلت كاهلي وهاج إعصار
أمشي ورياح اليأس تعصف بي
والقلب يصرخ لا والعمر ينهار
يأوي إلى ذكرياتٍ قد تظلله
من اللظى والنوى بالقهر زخّار
هو الذي من شذا حديثها ثمل
فكيف تشفى من الإدمان أفكار
تلك العيون وما تخفي من الألم 
دموعها في جبين الحب أزهار
تلك الدموع التي سالت تمزقه
والكون يملؤه حزنٌ وأكدار
بيني وبينك أنغام بلا وتر
كأنما بيننا في السر أذكار
جرح الحنين هنا في القلب موطنه
تكشّفت عنه في الليالِ أستار
ليت الذي جعل الأقدار يجمعنا
بعد النوى من رياض الحب نختار

جهاد شرف أبوعلاء

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء.....الطائفية ‏ ‏كلمة....بقلم المتألق والمبدع الأستاذ مشتاق فليح حسن

الطائفية كلمة 
.............
عندما تكون الطائفية كلمة ..
تختنق فيها الحروف  ..
وترتجف تحت مطر الأحقاد .. 
معاني الالفاظ السامية ..
لتعبث رياح الجهل ..
بأدب العروبة وقريضها .. 
تتماهى الكلمات المسمومة ..
تماهي القاتل مع المشيعين ..
وتحملق أحبار الاقلام القميئة ..
بأوراق التاريخ ..
لترى ما يمكن تزييفه ..
أو سرقته من خانة العصور  البائدة ..
لتنسبه إلى سماسرة المذاهب  ..
فتُبعث ريشة الموت  البلهاء ..
لترسم رصاص  الضغينة ..
على صدور الشرفاء ..
وتخطط على خارطة المجهول للأوطان ..
مستقبل التمزق والعري ..
آه مني ومن أفكاري ..
التي تتولد من سديم الألم ..
ما كل ما يتمنى المرء يكتبه ..
..................................
           مشتاق فليح حسن

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....كنت ‏حبيبها.... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ فهمى محمود حجازى

كنت حبيبها
إعتدت دوما قربها  فأعلنت أني أحبها
وظننت أني مليكها وأن السعادة عشتها
وأخرجت لي كل مافى قلبها
وكانت تحكي لي هذا كان حبيبها
وانه كان كل  حلمها
فمضت  الأيام ف انتهى وأصبح ذكرى لها
ولم تتخيل يوما أني سأغزو قلبها
ففرحت وقولت فزت بها
وأصبح قلبي سكنٌ  لها
فعشت أتنفس عشقها
وكأن القلب لا ينبض إلا إسمها
فزاد الغرام بيني وبينها
وتعلق  القلب ب أنفاسها
وكانت الدنيا لا ترى إلا بعينها
وكنت أتفانى فى إسعادها
وفجأة غضت عنى طرفها
وتعللت بأني لست لها
وأنى ساسعد من دونها
وكدت أموت شوقا فى إقناعها
وأن حياتي ستفنى من بعدها
فلم أستطع إرجاعها
وعلمت بأنب صرت كما صار من كان قبلي فى حبها
ذكرى كصورة فى البومها
وأصبح يشار اليا كما أشارت على من قبلي أني كنت حبيبها
بقلمى فهمى محمود حجازى