الأربعاء، 3 مارس 2021

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....سَلْوى..... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ حسن علي المرعي

.... سَـلْـوى .... 

رجِـعـتُ وكُـنْتُ في نَـهْرِ الأوامِ 
                                            إلى صَـدرٍ ثَـنِيِّ النَّـبْعِ شَـامي

تَـنَسَّـمَ مِنْ شَـذا بَـلَدٍ حـرامٍ 
                                           رحِـيقاً فوقَ تَـعريفِ الحَـرامِ 

فصَادَرَ كُلَّ مافي القُدسِ رُوحاً 
                                            وأسـكَنَـهُ الرُّبا تَـحتَ الحِزامِ 

ومـازَجَـهُ بِـما الشَّـهْباءُ صَـبَّـتْ
                                           لابْـنِ الكَـرمِ مِنْ بـنْتِ الكِرامِ 

وسـاقـانِـيْ ثَـلاثـاً في كَـبيرٍ 
                                            عَليْهِ حُـبابُ حـارِقَـةِ الغَـرامِ

كَـأنَّ عُـيونَـها والسِّـلْمَ حَـربٌ 
                                            على قَـلبٍ سَـلامٍ في سَـلامِ 

تَـوانَـتْ يومَ أنْ غازَلْتُ أُخرى 
                                            بِذاتِ الرّاحِ مِنْ ذاتِ الجَّمامِ

ولا أُخـرى إذا لانَـتْ جَـناحاً 
                                            وعَـرَّتْ كُـلَّ مَـملَـكَةِ الـظَّـلامِ

وأطلَقَتِ الأُسـارى مِنْ خَصيبٍ 
                                            أطـالَ الصَّومَ في غَيرِ الصِّيامِ 

وأيـقَـظَتِ النِّيامَ على حَريرٍ
                                            بِهِ مِنْ لَـمْسِـهِمْ رُوحُ التَّسامي

فَـليسَ لِغَيرِها .. ويَـعُزُّ ثَـوباً 
                                           على ما ليسَ مِنْ سَلْوى أسامِي

تَـرَدَّتْ أحـمَريهِ على نِـظامٍ 
                                            ونَـضَّـتْ كُلَّ سَـكرانِ النِّظـامِ

فما أبْـقَـتْ مِنَ اللَّبّاتِ ظَـمْأى
                                          ولم تَـنْسَ جَرِيئَ الخالِ ظـامِي

ولمْ .. حَتَّى بِـمَفْرِقِ نـاهِـدَيها 
                                          رأيْـتُ البَـدرَ مَـعـقـودَ التَّـمامِ

فَـأوْمَـأَ أنْ تَـهَـدَّأَ بالتَّلاقِي 
                                           ولامِـسْ بِـاللَّمـى زَوجَ الحَمامِ 

فَـهذي روضَـةٌ ليستْ حَلالاً 
                                           سِوى لِلصّـائـمينَ عَنِ الكلامِ 

فَـنِمْـتُ بِـمَسرَحِ الآرامِ عاماً 
                                           ولسْـتُ بِـذاكِـرٍ ما قَـبْلَ عـامِ 

سِـوى ما كـانَ أرضَعَني كَبيراً 
                                           و يَـحلِـفُ أنَّـنيْ تَحتَ الفِطامِ 

  الشاعر حسـن علي المرعي ٢٠١٨/٨/١٧م 

 ـــ الأوامُ : العَطَشُ

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....أحرف تتشكل.... بقلم المتألق والمبدع الدكتور عبد الحميد ديوان

أحرف تتشكل

ورسمت حرفا من ثنايا أضلعي
القلب يرجوه ويخفي
في ماقي الوجد
نبضا
من سكون
الخوف يعلو جبهة المشتاق
والنفس تهوى
في مراقي الشوق
لمحا
من رنين
يا موكب الشوق الجميل
قم وشكّل
في سواقيها 
ألقاً مكين
ولتنبثق يا فجر من
ليل الحنين
...................
ارسلت في 
طي الضمير
اصوات قبرة
تناجي الفها
وتعود في ليل الاسى
يتساءل الحب الحزين
اتعود ايام اللقا
ام ترتجيه مأثر
 من
بوح شكواه الحرون
.....................
ارسلت في جوف الضمير
نجوى
يصافح وهجها
الامل الاخير
فتقلبت في طيفها
اهات ايامي
واصوات النفير
يا بوحها المشتاق
والإلف أسير
......................
خوف يظلل مهجتي
وتطول في ليلي
الهموم
امسي يصارع في دنا الامال
اصوات الانين
والشوق يكوي
مهجة العشاق
..................
امل تجلى في
ماقي الدمع
فانداحت مساربه
ومشت
يناغي هدبها
وجد تجذر في
مراقي الهدب
واختلّ الهدير
وتطاولت انفاسه الحرى
.....................
ارسلت مجرى الدمع في
وجعي
فاستبسلت الامها
وكتبت في سفر الهوى
نغما يداوي لوعتي
يا طيبها الاشواق

د عبد الحميد ديوان

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...قثارة أندلسية.... بقلم المتألقة والمبدعة الأستاذة الغالية والراقية السيدة فوزية ب النجار

قثارة اندلسية ...

لازال ذاك الضوء مرشدي
مهما اغتالني الزمن 
او شد معصمي سراب
انا اغرودة الامس 
بلحن قيتارة اندلسية 
تشدني اواصري 
تحملني عبر الأزمنة 
لعهد ترجل فيه العدل
واكتسح فيه العلم 
وخرس فيه الجهل 
بين فسحات المساجد 
كانت الموائد دسمة
تقل كل عاطش لمنبع
فيشربون وينهلون من المراجع
كاطفال رضع نهامى
والاثياد ابدا لا تنضب...()
 
بقلمي فوزية ب.النجار 
المغرب 2021/3/2

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء.... أصبر على الدهر إنه مكتوبا.... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ هادي صابر عبيد

أُصبر على الدهر إنهُ مكتوبا 
 ولا تكُن طالبا ولا مطلوبا 
.
لا تؤمن الناس غريبا أم قريبا 
الناس كما الزمان غالبٌ ومغلوبا 
.
واشرب من الراح كُلِ مشروبا 
واحلم بما شئت ليس للحُلم رقيبا 
.
لا يغُرنك شيخٌ بزي الدين وأسلوبا 
كُلٌ لهُ من الأفعالِ خيرا وذنوبا 
.
لا تظُنن بأنك عالمٌ وللناس تهذيبا 
ولا أحدا عن الخطأ معصوبا 
.
وما حملت المطر كُل سحابا 
أكثر السُحُبِ تعبُرُ سرابا 
.
ويا زمنٌ أليس فيكَ سعدٌ مُجيبا 
لي في الحياة غصةُ من حبيبا 
.
تسكُن الشام وأنا بالسويداء جنوبا 
حملتُ عِشقها في الحياةِ عذابا 
.
هادي صابر عبيد 
سورية / السويداء 
.

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء.....أنتم..... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ أوميد ‏كوبرولو....

أنتم 
شعر: أوميد كوبرولو 

لساني...
بِذكرِكُمْ يلهجُ
وأنتمْ
عني تشيحون 
فأنا.. 
بين أحضانِكُمْ عانقتُ الحياة 
ومِثل فراشةٍ ضائِعَةٍ 
تَضيعُ كلّ الأشياءِ
فأين...
أينَ أَنتُمْ؟؟ 
أَنتُمْ في ضميري وكِياني 
أَنتُمْ في ناضري وجِناني 
مشدوةُ أنا ، واغنياتي 
تتمرغُ في شوقي الكئيب 
أَلمُّ شَعِثَ أيّامي الواجِماتِ
وأعدو...
خلف قافِلَةِ الحياةِ 
باكِيا أستَذكِرُ 
أطلالات القمر 
في ليالينا المقمِراتِ.

أوميد كوبرولو  
 فنلندا .....//////

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....أحبك ‏حتى الفناء...بقلم ‏المتالق ‏والمبدع ‏الأستاذ ‏علي ‏عبد ‏الكريم ‏قاووق

أحبك حتى الفناء ...

إلى التي تربعت داخل قلبي بكبرياء ....
وانتشلتني من اليم حيث كنت بالأعماق ...
أغرق بين أمواجه وأذان الجميع صماء ...
الى من انتظرتني على شاطئ البحر وداخلها شوق واحتراق ...
تكتب رسائلها وتنثرها في الهواء ...
من شروق الشمس حتى غيابها صبح ومساء ...
إلى من اعتلت عرش فؤادي وأكن لها كل أشتاق ....
سحرت عقلي وسلبت روحي وتنتظر اللقاء ...
إلى من دمرني هجرها من كثرة الفراق ... 
لا يهنأ لي عيش إن لم أبادلها الإخلاص والوفاء ...
بكلمةصباحية رقيقة ...
تذوب بين شفتيها كعسل طيب المذاق ...
إلى التي تأصل صوتها في عروقي
وأصبح يجري مع الدماء ...
إلى التي إنصهرت بجسدي عندما أحضنها بالأعناق ...
إلى التي نطق مبسمها الساحر بحرف الحاء ...
وبادلتها بحرف الباء ...
فنطقت بالحرفين بخجل وحياء ...
أحبك يا روح قلبي والدموع تنهمر من الاحداق ...
من اليوم الى نهاية العمر حتى الفناء ...
بقلمي 
علي عبد الكريم قاووق

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....عشق ‏الحياة..... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ ماجد محمد طلال السوداني

ماجد محمد طلال السوداني 
العراق- بغداد
 ((عشقَ الحياة)) 
كـتبتُ الـيـكِ مـوال عـتـاب 
تعالي سيدتي ننسَى العذاب
كتبتُ أحزانُ أحلامي بدمعِ العيون
تـجـرعـتُ من أجلكِ أنــواعُِ الشــجـونِ
رغـمَ العــذابـاتِ 
وكـثـرةِ أهاتي 
بعـثتُ اشـواقي مشبعة بالحنينِ
لهـفـتي الـيكِ لهفةَ أم حـنون 
لهفة شاعر مجنون
عشقي لكِ كعشقِ قيسٍ لليلى بجنونٍ
أبحـثُ في بحرِ عينيكِ عـن حلمِ السنينَ
سنوات وأنا أعومُ في بـحـرِ الاشــتـيـاق 
لـلـرمـوشِ والشـفـاهِ
أبحـثُ عـن امنياتي بـيـنَ الشفتينِ
شوقاً للـعـناقِ
تـتلاطمُ على جسدي الطريحُ
أمواجُ لمساتِ الشقاء 
يكتوي جسدي بنارِ الاشتياق 
رهبةً وخشيةً من رعشةِ اللقـاءِ
تلسعني نظرات العيون بقُبلاتِ العناق 
من شفاهكِ بدونَ أحتـرقٍ 
قـصائدُ الشـعر تسـقيني بدون اكـتفاءٍ 
كلماتُ همسكِ تمنحني دفء المساء
من كلماتِ عشـقـكِ
 تعلمتُ عشـقَ النساءِ
غزلَ النساء
أحلى مفردات العشق 
كأني مالك الحزين أغردُ في السماءِ
قـرأتُ أحـلى قـصائدُ الحب للشعراءِ 
عـواطفي تشتعلُ نـارٌ
ماتَ داخـلي الـصبـرُ
كلَ يومٍ يولدُ في قـلـبي حـلـمٌ أخـضـرُ
متى تـستفيقِ سيدتي من الرقادِ؟؟
متى تكفـرِ عن ذنبِ البعاد ؟
وتغتسلي بماءِ الفرات 
متى تعـفـرِ الـجباه بلذةِ الاشتياق؟
تـعالي سـيـدتي نطيلَ العـناق
نعيشَ ونعشقَ الحياة كبقيةِ العشاق
 تعالي نـتقـاسمُ بقايا الـعـمـرِ
 ننسَى الماضي وألمَ الفراق 
ماجد محمد طلال السوداني