الخميس، 14 نوفمبر 2019

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...قنابل الثقوب السوداء ...بقلم المتألق ابراهيم أمين مؤمن

قنابل الثقوب السوداء ..
لقد تخيّلت أن أحداث الرواية انتهت بعدما دُونت في التاريخ حقبة هامة جدًا لا تقل أهمية من الناحية العلمية عن ظهور معادلة اينشتاين ومن الناحية السياسية كحدوث حربي العالم الأولى والثانية .                             ولذلك اهتم مؤرخ مشهور بأحداثها وحاول من خلال من عاشوا هذه الحقبة أو من خلال أبنائهم أو أحفادهم ، وكان أهم حدث حاول تأريخه على الحقيقية هو بحثه عن مبتكر قنابل الثقوب السوداء على الحقيقة.                                

                                                        جزء خاص..
مؤرخ يتكلّم عن الثقوب السوداء بعد زوال دولة الآلهة التي استمرّتْ خمسين عامًا.
يتساءل في كتابه المسمى باسم قنابل الثقوب السوداء .. أبواق إسرافيل.
هل هي حقيقة أم خيال ؟
مَن استطاع الوصول إليها على الحقيقة ؟
هل هو فهمان ؟
أم جاك ؟
أم كاجيتا وفريقه ؟
ثمّ أخذ في السرد والإسهاب من واقع ما تواتر من أخبار على ألسنة الناس على مدار ستين عامًا تقريبًا وبالتحديد منذ نزول ميتشو كاجيتا أرض الوادي الجديد .
كان القليل منهم ما زال على قيد الحياة ، أمّا من تُوفوا فقد وصل إلى أبنائهم ليسألهم عن شأنها.
ويدوّن أقوالهم ويحلّلها ويؤرخ القول.
*قال له أحدهم وقد عاصر حياة الثلاثة ...نزل الملعون ميتشو كاجيتا وفريق بحثه أرض الوادي الجديد ، وبعدها بعدّة أيام فقط ابتلعتْ الثقوب السوداء ثلاثَ أساطيل بحريّة أمريكيّة ، وقد أعلنت اليابان مسئوليتها عن ذلك .
*قال آخر ..هدأتْ الحربُ وانسحبتْ معظم القوّات الأجنبيّة من على أرض العروبة وهلّلوا وأقاموا الأفراح ، لكن للأسف هذا الهدوء هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ، هكذا علمتنا الحياة.     
ويتابع كلامه ...
ألَا ترى كيف عاش العالم عشر سنوات !
عاشوا ملائكة وإن كانوا لائذين غوث الماكرين ، فكان هذا هو الهدوء الذي أعقبه عاصفة دولة الآلهة التي اتّحد فيها كلُّ أصحاب المال والنفوذ من كلّ أجناس الأرض على الفقراء والضعفاء ليسومونهم سوء العذاب ، فتحكّم في العالم كلّه شرذمة من الناس كانوا هم الآلهة والأغلبية الساحقة كانوا هم العبيد.

*وآخر قال له وكان أحد ابناء العاملين في مصادم FFC-2
وصلتْ إشارة لأبي رحمه الله وقتها بأنّ وفد كاجيتا في طريقه ليعمل على المصادم ، وقد استغربنا وقتها إذ أنّ الوفد سيأتي من غير الملعون كاجيتا  ، وكان جاك المعظم في ذلك الوقت يعمل مع صديقه فهمان لينجز له مهمة العبور عبر بُعد الشيطان ، هذا ما أخبر به جاك لاحقًا في بيانه الذي ألقاه للعالم بعد عزمه على القيام بالرحلة حيث قال بالحرف في لقاء متلفز تمّ بثه للعالم كلّه "واعلموا أنّي أنا  أنا قد ساعدته في الهروب ، الهروب منكم لأجلكم "
ثمّ جاءتنا إشارة أخرى بأنّ السيارة التي كانت تقلّ فريق البحث من أرض المطار وحتى الوادي الجديد قد تحطمتْ واحترقتْ ومات كلٌّ مَن فيها.

*وقال أحد الباحثين الفيزيائيين له ..
مما لا شك فيه أنّ كاجيتا الملعون استطاع صنْع قنابل الثقوب السوداء ، لكنّي أنا كباحث أقول أنّ فهمان كان أبرع منه ، فسأله المؤرخ كيف ؟
قال الباحث..قنبلة الثقوب السوداء ما هي إلّا مجموعة من الجرافيتونات اللانهائية مضغوطة ضغطًا رهيبًا ، وفي وسطها ذرات الرابيديوم التي تعمل على فتح الثقب عند تسليط أشعة الليزر عليها وبالتالي تجذب المادة التي حولها.
وفهمان المسكين قد عبر الثقب وعلم وقتها أين سيذهب ، ولا يستطيع أن يعبر الثقب إلّا إذا كان على دراية كاملة بخطوات صنْع القنابل.
وإلى الآن يا سيدي لا أحد يعلم كيف صنُعتْ ، والفيزيائيون ما زالوا يبحثون عن هذه الوحوش التي أرعبتْ العالم فلم يهتدوا إلى ذلك سبيلاً ، ففريق كاجيتا مات في حادث سيارة ، وفهمان عبر ولا أحد يعلم عنه شيئًا حتى الآن حيّ أم ميت  ، وكذلك جاك المعظم الذي أنقذ العالم من الفناء لن يعود حتى لو كان حيّاً لكنّه مات يقينًا.
وتابع كلامه ..حاولوا مِرارًا وتِكرارًا أسر الجرافيتون ما استطاعوا ، كما أنّنا نفترض أنّنا لو صنعناها فلا نعرف كيف نعمل على تفعيلها .

*وآخر وكان من أحد أبناء يعقوب إسحاق ..
أبي عاش من أجل شعبه وقد حقق لهم ما لم يحققه أيّ رئيس وزراء قبله ، يكفي أنّنا كنّا مضطهدين طوال تاريخنا ، وفي عصره كلّ العالم عاش مضطهدًا إلّا شعب إسرائيل ، كبراؤنا آلهة وشعبنا أعزّة ، ونحن كشعب تبرّأنا منهم لادعائهم الألوهية ، كما تاب أبي وندم بعد ذلك بسبب غدره بأمريكا وحلفائها .
وأخبرني أبي أنّه متأكد أنّ فهمان الملعون وجاك الولايات المتحدة الأمريكيّة كانا يعلمان ممّا لا يضع مجالاً للريبة خطوات صنع قنابل الثقوب السوداء وأكثر من ذلك .
فقلتُ له أبتِ ألم تعلن أمريكا وقتها أنّها تمتلك قنابل الثقوب السوداء ؟
قال .هذا ليس دليلاً على أنّهم كانوا يمتلكونها وقتئذ ، إنّما الدليل هو وجود جاك وفهمان معًا داخل المصادم للعمل على عبور الأخير ، والعبور أصعب من صنْع قنابل الثقوب السوداء.

*وقال أحد الأحبار له ..
أيّها السيد ..ذهب يعقوب الملعون ، مخططه لا شأن لنا به ، ولا شأن لنا بقنابل الثقوب السوداء التي تسألني عنها ، هذه القنابل لو تمّ صنعها سوف تفسد العالم ، فما فسدتْ نفوس الكبراء والسادة إلّا لمّا ابتلاهم الله بالنفوذ والقوة ، وما وطأوا رقاب الضعفاء الّا لمّا تنازع الفقراء فيما بينهم ..لمّا تنازعوا في بلدهم فسد حكّامهم وأصبحت دولة الألهة.
أيّها السيد ..لم تدعوا توراتنا لسفك الدماء ، نحن أسياد العالم لا ريب كما أخبرنا ربنا ، لكن هذه السيادة بالرحمة والسلام ، وما نقاتل إلّا من يقاتلنا ويغتصب أرضنا كشعب فلسطين المُستعمِر.لعنة الله على  يعقوب الذي جلب العار لدولة إسرائيل.
*قال أحد أعلام مذهب التنوير ..
اعملْ عقلك جيدًا أيّها المؤرخ ..العالم كلّه يسبّ اليهود وكلّ مَن أراد أن يتقرب إلى الإسلام لا يجد وسيلة أفضل من سبّ اليهود .. فماذا فعل غير اليهود بعد تدمير الثقب الأسود ، ألم ينضمّوا إلى كبراء اليهود ويعلنوا معًا دولة الآلهة.
والآن أُزيح الستار وتعرّت كلّ الوجوه بعد إزاحة النقاب وتبيّن أنّ كلّ أجناس الأرض لا يختلفون عن جنس اليهود في شئ ، ولا يختلف اليهود عن باقي أجناس الأرض في شئ.
فالإنسان هو الإنسان في كلّ عصر وزمان ، كبيره إله وصغيره يعدّ العدّة لعلّه يصبح يومًا إله.
مهديّ مثلاً أطعم شعبه وسقاه من دماء العالم إثر علمه بدور المصادم الفعّال في حسم الحرب ، وهو السبب الرئيس لتدمير الأساطيل الأربعة ، لا يقل عن كاجيتا في شئ ولا يقل عن يعقوب في شئ  ، سيدي المؤرخ يعقوب ومهديّ وكاجيتا خلطة واحدة.
والحمد لله أن خلص العالم من مهديّ عند زحف دولة الآلهة لاحتلال مصادم الوادي الجديد.
*وقد استشهد المؤرخ من أقوال مَن عاشوا في هذا العصر ومَن أقوال أبنائهم أنّه لم يصل أحد إلى سرّ صنع قنابل الثقوب السوداء إلّا ثلاثة بالإضافة إلى فريق بحث ميتشو كاجيتا ..
وأوّل من وصل إليها وطبقها عمليًا هو ميتشو كاجيتا وفريقه لكنّ الحقيقة أنّ فهمان علمها قبله ولكنّه فعّل صنعها من أجل العبور إلى الشيطان.
انتحر ميتشو كاجيتا في يوم الزلزال العظيم ، ومات فريقه في حادث تصادم سيارة والتي تفحّمت على الفور.
أمّا جاك فكانت رحلته بلا عودة ومن المؤكد أنّه مات ومات معه سرّ صنعها.
وفهمان العابر لا أحد يعلم عنه شيئًا أهو حي أم ميت ، حتى لو كان حيّاً فعمره الآن لن يقلّ عن تسعين عامًا ، أمّا جاك فميت باليقين لأنّ تعرضه لجاذبية الثقب الأسود تؤكّد أنّ عمره إن كان حيّاً تجاوز المئة وخمسة وعشرين عاماً ، تعرّض للجاذبيّة مرتين الأولى يوم زالزال الأرض العظيم  ، وعند العبور .
والسؤال الذي سأله المؤرخ لنفسه وللعالم هو :متى يهدأ العالم ويكفّ عن الحروب .
فأجاب..ما دامت القضية الفلسطينيّة لم تُحلّ سيظلّ العالم عُرضة لقيام حرب نوويّة.
              بقلمي .. ابراهيم امين مؤمن

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....على شاطئ الملتقى..بقلم المتألق المختار العروسي

على شاطئ الملتقى.

--------------------

جلسنا بمقهى .

على ضفة الشاطئ.

وكنا في حوار جميل .

جلستنا زينتها دلال.

بوجه ناثر للبهاء.

وقربها سمراء جبل الونشريس.

وقابلتها وجها لوجه.

وبسمتها رقهْ تسيل.

وصوتها صاحبه بعض السعال.

زكام أصابها في رحلة للقاء.

فبادرتها سيدتي:

كنت كتبت قصيدة.

وصفت بأحرفها سرّ الجمال .

كانها يا امرأة أشارت إليك.

مطلعها :

سمراء هذي المدينة.

وفي هذه الليلة الباردة .

حين عرفتك عرفت الجمال.

عرفت العذوبة عرفت الخيال .

فهل تعلمينأني؟

حينما ناولتك نقيعا من الزعتر الجبلي .

غِرتُ...

وحاورت كأسك في صمتيَ ذاك القصير.

وعاتبته وناديته...

احمل رسالة عشقي الجديد.

وقلت في نفسي :

سوف اناقشها في حال هذه الليلة الباردة ... لنطلب دفء القصيدة  ودفء المكان .. ودفء الزمان .

وفكرت ..

وقلتُ ما قلت ..

وكانت تجيب .

وإنسانها في رقي الحوار.

وجالت عيوني بذاك المكان .

وكانت عيونا كثيرة .

تراقبكِ في انبهار.

وحاولت أن اكشف منك وفيك.

سرّ انجذاب.

ياه... بدوتِ

سمرة وجه رسالة فتق الوجود.

وحدثت نفسي سؤالا:

ماذا أقول؟ وقررت :

أن عيونك تحدث ثورة.

من بريق هزّني في رجاء.

سيجتا برمش .

بل رموشا كأنها سيل ضياء.

وفي وجنتيك ورد ووِرد الشفاء.

ومن شفتيك رشفت النداء.

وإني سيدتي قد ذكرت .

حين مشينا أمامنا بركَة ماء.

وكنت خلفك أمدُّ يدي .

فأمسكت منكِ الذراع وكان الحياء.

هو خطوك فيه دلال.

جمعتِ بهى دلال الزهور .

دلال أغنية هادئة.

ولحنا زكيا.

وكل دلال النساء.

ورائحة عطرك الذي تضعين.

غلبتِ بها رائحة البحر وغطت هواء.

وعدتُ إليك أحاورك.

وعيني شاخصة كأن أصابها داء.

وما أروع لحظن وإن هو داء.

سيدتي : هل تسمحين؟

أن أُقبّل منك ظهر اليدين.

لأُبدي احتراما وعُجبا .

وعشقا وعودة عمرٍ.

أو كيما يزورني حلم بليل..

يعيدكِ أعمق ذكرى.

أو يفاجئني طيفك وجدا.

أو أخط القصيدة منك وفيك.

أو أكتب سيناريو فيلم من هيام ..

أعنونه:

ليلة حب بشاطئ قورصو(01) الحزين.

أو أن أكون فارسك المُنتظر.

يحمل سيفا وشّحه بخصلة شَعر.

شعرك أجود من لين خيط الحرير.

أو دعيني أرسم لوحة من خيال .

كأني أراقصكِ على لحن:

رقصة البجع.

وأنَّا على بُعد شوق وقُبلة.

تشعين كمشكاة نور.

قادمة من غيمة خلف السماء.

أو أن أتخيل كيف دعوتك يوما.

لنشرب فنجان قهوة .

أو نشرب ما تشتهين.

ونمشي ونجري ونمرح.

ونلعب لعبة الإختفاء .

وفي لحظة من ارتقاء.

يهمس كفي لكفك.

أحبك أنتِ كما أنت يا امرأة من جمال.

ثم نزور فندقنا .

ونجلس في شرفة زُيِّنت بالزهور.

ونرتشف أوابا من الزنجبيل . على مهل هذي القصيدة.

بطعم المحبة.

ونحكي حكايتنا.

كيف كان اللقاء؟

وأي الكلام جرى بيننا؟ظ

وأي الإشارات كانت؟

ونذكر حيثا مع الأصدقاء.

نعيش حلما جميلا.

نسطره في العمر خُلد بقاء.

فليتك يا امرأة من جمال.

تجيبي النداء .

تجيبي النداء...

-----------------------

01- قورصو مدينة بولاية بومرداس بالجزائر .

--------------------------

المختار لعروسي ( الجزائر)

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....أنا الشامية...بقلم المتألقة أمال كريم وسوف

أنا الشامية ودمي 
سليل الجاهِ و الفخرِ ..
و أنثى تعشق الناي
الذي غنى بلا وتر ِ ...
أعيش بأرض نرجسةٍ
و أتلو العشق في خبرِ..
أسافر دون أمتعةٍ
كعصفورٍ على شجرِ ..
و أغفو فوق أرصفةٍ
بلا خوفٍ و لا ضجرِ ..

آمال كريم وسوف

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....ابراهيم أبو ثريا ...بقلم المتألق محمد علي الشعار

إبراهيم أبو ثريا

الشهيد يتحدى العدو مبتورَ القدمين على كرسيه المتحرك .

خزَّفتُ من طينِ الهوى أقداحي
وأصابعي سكرى تُقطِّرُ راحي 
و تركتُ لوحاتي تطوفُ بنزفِها 
واختَرتُ من لونِ السماءِ جراحي
أحرقتُ موكبِ أضلعي لعشيقةٍ 
ﻷُضيءَ قنديلي على اﻷفراحِ
سيمرُّ يرفلُ بالمرايا وحدَها
والذكرياتُ رؤى السنى اللمّاحِ
والتاركونَ على الرمالِ قصيدةً 
لم ينسها أفقُ السفينِ الماحي 
الشوكُ ملحمةُ المسيرةِ ، والخطى 
نثرت على دربِ الدماءِ أقاحي
رِجﻻيَ موئلُ ثائرٍ مبتورةً 
يستلُّها يومَ الحريرِ جناحي
القدسُ من ذاكَ السحابِ ...وغيثُه
دمعٌ يسيلُ ببهجةِ اﻷرواحِ 
القدسُ سنبلةُ السماءِ ودُرُّها 
نزلتْ مُضرجةَ الندى لكفاحي 
ما زلتُ أعرجُ في السماءِ وراءَ مِع
راجِ الشعاعِ إلى بلوغِ ضُراحي 
أرِدُ المراضعَ كلَّها حتى أرى 
موسى و أسألُه عن اﻷلواحِ 
هل من وصاياكَ النديةِ قتلُ أن 
فاسِ اﻷزاهرِ في يدِ اﻹصباحِ ؟!
وأرومُ عيسى ماشياً في الماءِ أب
حثُ عن خُطاهُ لنصرةِ المﻻّحِ 
أطفالُنا خبِروا الدماءَ مواسماً
تربو عليها لعبةُ السفّاحِ
لبِسوا الدماءَ على القُرى مبلولةَ ال
نجوى ولفّوها بفخرِ وِشاحِ 
سأعودُ من سَفرِ الظﻻلِ كنخلةٍ 
نبتت على كفٍّ بماءِ قُراح
ضحيَّتُ لم أملكْ سوى لحمي على 
قِسطينِ ما غيرُ البنانِ رماحي 
للسامريِّ خُوار سيناءِ التي 
ضاعوا بها واليومَ صوتُ نُباحِ
إن نِمتُ نوماً ﻻ أُفيقُ بإثرهِ 
جنبي السﻻحُ على الزنادةِ صاحي 
قامت فلسطينُ اﻷبيَُّة تعتلي 
بيضَ الثلوجِ وحمرَ نارِ صفاحِ 
أذَّنتُ ما فوقَ السماءِ لفجرِنا 
قد يلتقي ديكُ الصباحِ صياحي 
غطَّستُ مُعضلتي ببحرِ نوائبي
فوجدتُ بحراً من مياهِ مُزاحِ 
قدري يكوِّرُني الزمانُ مناكبا
وأنا لثاقلةِ العظائمِ داحِ !
يا نفسُ كوني في الترابِ شَجيرةً
والليلِ صاحبةَ النجومِ تُراحي
ما فوقَ قبري ساعدٌ طلبَ الشها 
دةَ مرَّةً أخرى بكلِّ طِماحِ 
ومعي غصونٌ من ودائعِ رحلتي
وقفتْ عليها خافقاتُ صُداح 
لو لم تكن أطهارَه ، ما كان أحم 
مدُ بالغاً قوسيه فوق صُراحِ
وطرقتُ في الوادي المقدسِ بابَه 
والشمسُ تجري في صدى المفتاحِ 
جالتْك أشرعتي مدىً في كلِّ سا
بغةِ الهوى واستأذنتك رياحي .

محمد علي الشعار

 24/12/2017

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...أنت فاكر ياصديقي...بقلم المبدع فهمى محمود حجازى...

انت فاكر ياصديقي

انت فاكر ياصديقي لما كنا صغيرين
كنا نرسم المأذن والبيوت والفلاحين
كنا  نلعب  فى الشوارع فرحانين
كنا مش شايلين هموم والسعادة كل يوم
كنا نجري فى الاراضي وسط شجر الزيزفون
والشوارع كنا فيها والاراضي الخضره والخضار مالي العيون
جم بنوها بالحجاره والخضار بقى ألف لون 
حتى المزارع والسواقي وصوت البلابل كل ده أصبح سكون
موتوا البساطة فينا وقطعوا شجر الزتون
والحياة بعد الفرح صبحت  شجون
بقلمى فهمى محمود  حجازى

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...ياليل وصل للأحبه مقالي....بقلم المتألق عزير اليماني

يا ليل وصل للاحبه مقااااالي
واهدي لهم مني تحايا كثيره

لمن غلاهم ساكناً في خيالي
وحبهم يفوق حجم الجزيره 

لا شفتهم يرتاح قلبي  وبالي 
والعين  تذرف  بالدموع الغزيره

احباب صحبتهم ترا راس مالي 
تاج الوفا مثل النجوم المنيرة 

 معدن ذهب  ما يختلف باي حالي 
ماحد يبدل بالذهب مال غيره 

الله يوفق كل  وافي وغاالي 
ويحفظه في كل قرية وديرة

احباب تسأل عن حياتي وحالي
وهم بقلبي يسكنوا في ضميره

#الشاعرعزيراليماني
❤❤❤❤❤

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...ولد النبي،*****الوافر...بقلم المتألقة نسرين بدر

ولد النبي
********الوافر
متى نفسي ترى طيفَاً يجوب
وفـي الرؤيا يُناديني الحبيبُ

وإنَّ الشـوقَ في أبهى جـمالٍ
ُولـي روح ٌ بـهِ أبـداً  تَـطـيبُ

ليالٍ قـد تُنـاجي البدرَ ضوءاً
عـلى الآفاقِ يغـشاها اللهـيبُ

دَعـانـي للـقـاءِ فَّخـلْتُ قلـبـي
يُسـابـقني فقلبي مستـجـيبُ

أتتْ مـعـهُ الخـوارقَ جُـمَّةً إذ
دعى يهـدي الخلائقَ لا يُريبُ

أفـاضَ المـاءَ حـادثـةً تـراءتْ
فنـبـعُ المـاءِ مـن يدهِ صـبيبُ

لـديـنِ اللهِ أمسى مـن يُنـادي
تَبسـَّمتِ النجومُ ضيـاً تُصيبُ

لــهُ فــضــلٌ وعـــزٌّ مــن إلــهٍ
عـظـيـمٍ والخـلائقُ كم تؤوبُ

نرى ديناً يَفوحُ عطـورَ صـدقٍ
أمــانٌ والـدعــاءُ بــه قــريبُ

يُـنــادينــا لكـوثـرهِ فـنــعــلـو
وقد يعفـو الإلهُ وقـد يُجـيبُ

يذوبُ اللوحُ والقلمُ اشـتياقاً
يبـثُّ صحـائفاً مِــنـهـا نـذوبُ

الشاعرة/نسرين بدر