السبت، 6 مارس 2021

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء.... إشارة حمراءعلى ‏طريق ‏الحب.... بقلم المتألقة والمبدعة الدكتورة ‏جاكلين ‏فخري ‏حنا

إشارة حمراء على طريق الحب...
جاكلين فخري حنا

من جعل دربك الطويل ، دربي
من جعل حبك الوحيد، حبي
من جعل خيالك الرحب يتوقف طويلاً، ونلتقي
ـ دون لقاء
آهٍ.. يا حبيباً لم أره
آهٍ.. لوتدري
انك تغلغت في مشاعري
وصرت نبضي
والسماء
أعرف اننا لم نتقابل يوماً
إلا في الخيال
ورسمتك حباً من المحال
لكني أعلن لك حبي
ولن أذكر اسمك لغيري
فيوماً ما..
قد يكون اسمك تاجاً لاسمي

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....سلسلة ‏حديث ‏النفس...ثورة ‏زهور ‏الشر... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ إدريس جوهري

سلسلة : " حديث النفس " 💞💕

ثورة زهور الشر 
تطايرت الصحف والكلمات 
المعاني طائش .. خائف .. حائر 
أمام الدهشة والدوشة والتهور 
بدأت النسور تحلق فخامة 
في السماء يغمرها ضوء الكبرياء ، 
مع لفتة مفعمة بالتمرد والعزة والكرامة 
تزيل حدة بصرهم القاطع
الكاسر الجارح ، من عليائهم 
المرتفعة وكل سحابة ساجدة 
على بساط جلالتهم ، الانهيار 
للبرعم الرقيق الحساس كريشة 
مرتعشة الرياح تحملها برحمة 
لطيفية .. الصبي لازال يحبو 
لا يحسن المشي .. يترقب 
المشهد السحري الإعجازي مثل 
التشويق المثير .. حيث تلمع 
أمطار الشهب التساقط النيزكي 
ينتظر بزوغ أول ريشة خفيفة 
هادئة ثائرة هائمة مجنونة 
كي يخترق الغلاف الجوي يحلم 
باكتشاف هذا الشعور الداخلي 
والفضاء الخارجي الفسيح البعيد 
لزهرة العاطفة لعطر السعادة 
و لرياحين الحب في حديقته 
الأحلام والأماني تنبت بينها 
زهور الشر والظلام إنها تتحول 
جميعها تمتزج تندمج مع خيوط 
حريرية وشجرة عوسج تتلألأ 
في لوحته حيث ترسم ألوان الحياة 
التي أثمرت هذه الإرادة الفولاذية 
التي حطمت أعمدة العجز والخمول 
وكسرت قيود الخوف والتردد ..
ثم حررت الكواسر تلك الطيور الجوارح 
المحبوسة منذ أزل في توابيت 
نمرودية ها هي تحلق في السماء 
أحيت فيه نور العزيمة من جديد 
أصبح خفيف الظل رقيق الحس
عريق الصبر شديد البأس 
صعب المراس رزين العقل 
نبع الحنان .. قَوِيَت شَوْكَتُهُ
يريد عيش كل لحظة من 
هذا الزمن الجميل العادي 
الأنيق وحتى في اللحظات 
البائسة الصعبة التعيسة
يجد فيها ملاذا يأوي إليها 
يحتويها بدفىء الروح .. الرؤية 
الخفية للوحات السوداوية
لها عبق الزهور الزرقاء الباردة 
تفوح منها العطور البرستيجية 
أجل إني لأجد للقبح والحزن 
الأسود الرمادي الشجي لجمالية 
وجاذبية راقية مدفونة خلف 
هذا الوجه الشكل القبيح التعيس 
يحجب خفايا الجواهر والمعادن 
الذهبية الحرة مثل تكوين الألماس
من عنصر الكربون وولادة طائر 
الفينيق من الرماد .. إنها روح 
الكلمات واللوحات الإبداعية 
لا تراها لا تلتقطها إلا عدسات 
فنان مصور مبدع ماهر حساس 
وعين الفنان لا تخطئ أبدا ..!!
لقد صاح الديك أيقظه للتو  
إنه يصحو تتفتح الوردة
البنفسجية ها هي تبتسم 
البتلات تجليات الكمالية العليا 
للكون حيث تنجذب تنساق نحوها
الفراشات النحلات طائر الطنان 
في انضباط ترفرف تلتف تطوف 
حوله في انتظام .. إنه تقديم البيعة 
والولاء للكائن الأرضي الصغير ..!! 
ترحيب الغيوم وزخات نيسان 
تتساقط تكتب قصائد وردية 
تغني له أنشودة المطر ..!!
ها هي شمس الحرية تشرق في الأفق
إنه يصحو الصحوة الروحية
يرى الآن استعراضات عملاقة جميع
الأشكال والمعاني الجميلة .. الكائنات 
الرائعة موجودة ماجدة خالدة ..
وقفت إجلالا أمام الألفا المهيمنة ..
يا له من عجب انطلق في مقعد 
النجوم ، من مسكنهم اللانهائي ، 
أنارت جزيئات هذا الوجود ..
الدولة الروحية رشحت الغلام 
للانسجام والتناغم والوئام مع 
 الليل والنهار .. النور والظلام 
الحياة والموت .. الخير والشر 
النعمة والمحنة .. الزهرة والشوكة 
تزاوج جميع الكلمات المصيرية 
التوازنية كما في فلسفة 
اليين واليانغ إنها الثنائية 
المتماسكة المتلاحمة المتكاملة 
حينها وهبته المملكة كتابة الأسماء 
المصيرية الاختيارية .. القدر ..!!
لكن المسكين لازال يعبث 
بحجارة فوق البحيرة ، يتأمل 
آثار الحلقات الدائرية المتمددة ..
ويتمعن وجهه على مرآة المياه 
إعجاب " الأنا " للكاريزما 
النرجسية .. تحول إلى نطفة 
متعرجة ..!! لكن صدى الصمت 
يدفعه يزجره يعنفه .. يا غبي ..!!
القوة الخيالية مدفونة تحت 
خوذتك .. أنت هو مسقط الرأس .. 
أنت السر والمعنى .. أنت الكل وما احتوى ...!!❣❣

                 @ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "
                                            06/03/21

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...أمّ... بقلم المتألقة والمبدعة الأستاذة الغالية والراقية السيدة روزيت عفيف حداد

أمّ. 

أهديتني لقباً، 
ترنّمت به، منذ اللحظة الأولى التي وضعوك فيها على ذراعي؛ قالوا أرضعيه، حينها شعرت بالخشوع أمام عظمة جسدك اللدن الصغير؛ كيف وصلت هذه الكلمة إلى شفاهي، كيف نطقتها، لا أعرف ولم أتعلّم؛ إنّها من أسرار الخلق والوجود، أرددها ولا أملّ سماعها، مرّات ومرّات، وقد تضاعف عددها عندما احتضنت أخاك، وعاودتني كل الأحداث والذّكريات والتّصرفات، وكأنّها المرّة الأولى، حينها أصبحت أحلامي لكما تزهر.
أضع رأسيكما على حضني، أناغيكما، أقبّلكما، ولشدّة قبلاتي تنزعجان، كم أنا عنيفة في حبّكما حتّى الآن. لا أعترف أنْكما كبرتما ويزداد تعلّقي واشتياقي لأن أسمع منكما هذه الموسيقى العذبة: ماما.
يا قصيدة أملي ونور البيت وحياتي، ماذا وماذا أتذكّر؟ وأنا الأمّ، بكما أفخر.
هل أتذكّر اليد الصغيرة التي خشيت عليها من يدي عندما أمسكتها؟ ومن قبلتي عندما لثمتها؟ أم الضّحكة الأولى وعذوبتها، كيف حملتك وتهاديت ورقصت مع رنينها طربا. 
أم الخطوة الأولى أم المدرسة أم الشهّادات أم الفرحة الأكبر! 
عمر يمضي وعمري معكما يصغر. أجاريكما في المزاح واللعب، أركض، أتعثّر ؛ تضحكان وتتغامزان، تعلمان أنّي مع تعليقاتكما، وجهي يتهلّل. 
في لقياكما أنثر فرحاً، أخفي حبّاً، وقلبي يعتصر شوقاً لضمّكما، تفضحه عيني فتلمع، وعند وداعكما تدمع. 
فما زلتما ولديّ الصّغيرين.

روزيت عفيف حدّاد 
سوريا.

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....إليكِ ‏يا كلّ ‏المشاعر..... بقلم المتألقة والمبدعة الأستاذة الغالية روزيت عفيف حداد

إليكِ،
يا كلّ اامشاعر،
اسمكِ يليق بكِ،
يسبقكِ أم يتبعكِ،
هو حيّ دائماً،
لكلّ من عرفَكِ،
لكِ ذكرى في آذار،
تخبرُ بحقّكِ.
خرجتِ من القبوِ
من الزّوايا،
رغم سود النّوايا،
حكتْ لنا الحكاية،
أنّ المرأة
كانت وستبقى
للإنسانيّة
مراية.

روزيت عفيف حدّاد
سوريا

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء.....لستُ أرضاكٓ ‏بعيداً....بقلم المتألق والمبدع الأستاذ فريد سلمان الصفدي

لستُ أرضاكَ بَعيداً
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا حبيبي ما الذي الواكَ عنّي
 حتّى أمسيتَ غريباً لا تَصِلني
أجفاءٌ منِكَ ام طالَ آلأنــا
ماضِنا المغدورِ ما عُدتَ تَزُرني
أملي أنتَ وكلَّ العُمرِ انتَ
 أجملُ الاشياءَ انتَ فيها تُعني
طِفلُُ عيني أنتَ والأحلامُ فيها
تشتَهيكَ الروحُ والقلبُ يُغنّي
صِلْ فؤادي الليلُ يَقضيهِ وحيداَ
حائِراً بالنبضِ فيكَ وهو مِنّي
أين ذاكَ الشوقُ هل ماتَ قَتيلاً
في ديارِ البُعدِ فاستوحدتَ عنّي
لَم أعُد ألقاكَ من عيني قَريباً
اسهَدَ الفكرُ هواكَ هَدَّ جَفني
لستُ أرضاكَ حَبيباً بالتَّمني
فَشَقاءُ الشوقُ شوقاً نالَ منّي
سُهدُ عيني وانتِظاري رُغَم عنّي
بعدَما أسقيتَني هٰذا العنا
وأَقمتُ الحدَّ ما بَينُكْ وبيني 
هٰذِهِ الدُنيا هَجرتُ لا تَسلني
طالَما خيبتَ في لُقياكَ ظنّي
كُلُّ شيءٍ قَد تَلاشى وَغَدا
غامِضَ الأقدارُ يحتاجُ التّأني
فَغَداً ... تحكي لَكَ الأيامُ كيفَ
قَد قَتلتَ الودَّ طِفلاً بالتَجنّي
بقلم-فريد سلمان الصفدي
الأردُن-الأزرق-٢٦-٢-٢٠٢١م

الأربعاء، 3 مارس 2021

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...((.شوحال عينك غافله/ي عني)) ... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ احمد عبد العزيز

شوحال عينك غافله/ي عني
معقول شبعت ولدني مني
انت عيونك ابدعَ الخلاق
إلي لحالي أسهر وغنّي

ع طول فيكي القلب متوصى
شومانفح منّو إلك حصه 
وكلماالمشاعر تبدأبقصه
بقلا عمهل شوي استنّي

من يوم خدّك شدني وردو
وثغرك ندهلي فايض بشهدو
ندهت الحروف اعصفوا لاتهدوو
هيدي اللي سرقت خافقي مني

أحمد عبد العزيز

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء.....ريمونت كونترولي... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ صالح دويك

ريمونت كونترولي..... 

ألم تعلمي سيدتي 
بأنك تستطيعين 
تغير دقات قلبي 
فبيديك تزيدين من سرعتها 
وبغمزة من عينيك توقفينها
فأين انا من ذاك القلب 
الخافق بالشوق 
ماإن قرر البوح
وأين انا من ذاك العطر 
الذي بتقربك مني يفوح
كم أتوق إلى ذراعيك سيدتي 
عانقيني …!!!
وبعدها فلتذهب الى بارئها 
غير مأسوف عليها الروح

#صالح_دويك