الجمعة، 4 فبراير 2022

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء ✍️ الربيع.. بقلم الأستاذ المتالق والمبدع السيد حسن علي المرعي

... الرَّبـيعُ ...

يُراودني حـبُّكِ في المـساءِ مرَّتـينْ

وفي الربـيعِ دائماً.. وفي الشـتاءِ لا أشعلُ مِدفأتي البـتَّةْ.

                                           
هلْ هذا زُرارٌ أم شُرطيُّ الدِّفاعِ المَدنـيِّ عنْ حدودِكِ البَّريِّـةْ؟ 

لقد منعَـني الوصولَ إلى منطقةِ الشرقِ الأوسـط

 وأجبرنِـيْ واقـفاً على تخومِ الغابـةِ السَّوداء ..

                                             

هناكَ فرقـانِ بينَ ربيـعِكِ الأُنثويْ والرَّبيعِ العرَبيِّ 

الثانيْ فاقِـعٌ لونُـهُ مُحاصَرٌ بالجغرافيا 

والأولُّ فاتِحٌ زيقَهُ ثورةً بِعيونـيْ ..

ولكنْ الإثـنانِ يَخربُـونَ البُيوتْ .

 الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٣/١م

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء ✍️. ومضات.. بقلم الأستاذة المتالقة والمبدعة السيدة روزيت عفيف حدّاد

ومضات.

إستبنة(بديل)
أرخى الليل سدوله؛ أضاء قنديل الغرام.
                   ----------------

موبقة.
ملأ كأس المدام؛ اشتهي الأولاد الطّعام.
                   -----------------------

نحّات.
طوّع الحجر تحت إزميله؛ جعل من زوجته تمثالا.
                  -------------------------

هواية.
يحبّ الأزهار المنوّعة؛ أكمل نصف دينه بأربعة.
                 --------------------------

تضحية.
استشهدت الغيمات شوقاً للتراب؛ شيّعتها طلقات الرّعد.

روزيت عفيف حدّاد
سوريا

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء ✍️. أطفأتِ الريحُ السروجَ بقلم الأستاذ المتالق والمبدع السيد محمد حميدي

أطفأتِ الريحُ السروجَ
--------------------------
تباركَ الذي كَسَى بالبياضِ المُروجَا 

فباتَ الغضنُ المُتباهي بقدِّهِ مَعْوُجا 

وانحنى الزهرُ الباسمُ وغَدا مُتجَمِّداً 

وحارَ العقلُ الرزينُ مُحاولاً نُضُوجَا 

الثلجُ تترا من كلِّ حَدْبٍ علينا هَاطلٌ 

على مَدَّ النَّظَرِ قد بَنَى حَولَنا بُرُوجَا 

بالأمسِ صَال ذُو العزمِ مُتوهِّمَا بِعزمِهِ 

واليومَ بضعفِه تَرَجََّ وأنزلَ السُّرُوجَا 

سُبحانَكَ ربِّي قَد أغثتَ العبادَ بِرحمةٍ 

وَعَمَّ غَيثُكَ الوَرى وباتَ بالبردِ مَمْزُوجَا 

سبحانكَ ربِّي أنتَ اللطيفُ فالطفْ بِنا 

فَفِي الخِيامِ أهلٌ يَبتغُونَ للدِّفْءِ وُلُوجَا 

فَأنزلنَّ يامولايَ عليهم رحمَاتِكَ وتولَّهم 

قد أطفأتِ الريحُ في خيامِهمُ السُّرُوجَا 

ودَاهمتْهُم كَجَائعٍ انقضَّ على ما يُقيتُهُ 

فترنَّحتِ الخِيامُ فالرِّيحُ مزقتِ البُعُوجَا 

فباتوا بليلٍ نُورُهُ بَياضُ ثلجٍ قد طَغى 

وباتَ حالُهم مِن قسوةِ البردِ مَنسوجا 

الرجالُ حولَهم كأنَّها (فرَّتْ من قسوَرة) 

أو لَعَلَّها قد باتَتْ مِن قَسوَتِها عُلُوجَا 

كم مَن في القصورِ ينامُ هانئاً منعماً 

و في الخيام مَن ينامُ مريضاً مَفلُوجَا 

كأنَّ مَن حولَهم يستثيغُونَ لَهمُ الأسَى 

فباتُوا بِقبحِ فِعَالِهم يَأْجُوجَ و مَأْجُوجَا 

ربِّ اجعلْ ما أنزلتَ علينا صَيِّباً نافِعَا 

ربِّ أنزِلِ الرَّحمَاتِ إنْ أنزلتَ الثلوجَا 

اجعلْنا لكَ حَامِدين فأنتَ للحمدِ أهلُه 

لك الحمد حتى تعرُجَ الروحُ عُروجا 

إلهي أنتَ القويَّ وإليكَ نشكو ضعفَنا 

تولَّنا واجعلِ العافيةَ و الإيمان نُتُوجَا 

مَولايَ وارحم مَن لا مُعينَ له سِواك 

والطف بمَن لم يَكُن إِلَّا إليكَ مَحوُجَا 

أنا الفقيرُ إليكَ ياربُ أنا العبدُ اللَّحُوح 

ماكنتُ يوماً يَؤسَاً ولا كُنتُ اللَّجُوجَا

محمد حميدي

عوِجَ يَعوَج ، عَوَجًا وعِوَجًا ، فهو أَعوجُ، وهي عَوْجاءُ والجمع : عُوجٌ
عَوِجَ الْقَضِيبُ : اِنْحَنَى، مَالَ
عَوِجَ الطَّرِيقُ : اِلْتَوَى
عَوِجَتِ الأَرْضُ : لَمْ تَسْتَوِ

سَرج: (اسم)
الجمع : سُرُوجٌ
السَّرْج : رَحْل الدابّةِ 

سِرَاجٌ (المعجم الغني)
جمع: سُرُوجٌ
ويُجمع سُرُجٌ و سُرْجٌ 

عِلج: (اسم)
الجمع : عُلُوجٌ ، و أَعلاجٌ
العِلْجُ : كلُّ جافٍ شديدٍ من الرجال
العِلْجُ :الحِمار
العِلْجُ :حمار الوحش السَّمينُ القويُّ
رَجُلٌ عِلْجٌ : شَدِيدٌ غَلِيظٌ 

المفلوج: (مصطلحات)
اسم مفعول من فلج ، من تعطل بعض أعضائه عن الحركة لموت الأعصاب فيها. (فقهية) 

رَجُلٌ مَفْلُوجٌ:
مُصَابٌ بِدَاءِ الفَالِجِ، أَيِ الشَّلَلُ، الدَّاءُ الَّذِي يُبْطِلُ إِحْسَاسَ البَدَنِ وَحَرَكَتَهُ

من بعض ما قيل
يأجوج ومأجوج قبيلتان من بني آدم، وهم من ذرية يافث بن نوح عليه السلام، كانوا متوحشتين احترفوا الإغارة والسلب والنهب والقتل والظلم من قديم الزمان

أحوج الشَّخصُ: افتَقَر وصار ذا حاجة (أحوج بعد يُسرٍ) 

اللَّحُوحُ : الكثيرُ السؤال المديمُه 

فإن المقصود من الإلحاح في الدعاء تكراره ، وقد ثبت ذلك من فعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
روى مسلم (1794) عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلاثًا ، وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلاثًا 

لجوج
الفعل «لجوا» مأخوذ من اللجاج. هو التمادي والعناد في ارتكاب المنهي عن ارتكابه.

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء ✍️..خبروها... بقلم الأستاذ المتالق والمبدع السيد الهادي عباس

--------- خبروها.... ---------

خبٍروها أني بالعند...
أرهقت الجسد
سهرتُ الليل مرغم
غيضي أكتم...
وللأسوَءِ دوما مستعد
خبٍروها عن سقوطي...
عن وقوفي...
بعد أن كانت سند
خبٍروها عن سيول جرفتني
عن سهام...لاحقتني
وما انتظرت
 من غيري المدد
خبٍروها أني من بعدها
تُهت...ثم ضُعت
وما استجديتُ أحد
خبٍروها...أن لنا
في الماضي رصيد
وما كنا عشاق جدد
خبٍروها...
أنه رمى العكاز بعدك
وعلى النفس اِعتمد
خبٍروها أني بالعند
أرهقت الجسد...

                              الهادي عباس- تونس

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء ✍️. ه‍ُنً الفَلسطينيات.. بقلم الأستاذة المتالقة والمبدعة الدكتورة تهاني بكري الرزيقي

هُنَّ الفَلسْطينياتُ

دمعةٌ مكابرةٌ على وجنتَيْ الزَّمان 

حكايةٌ ظمأى فاقتْ حكايا النّساء 

مُنْذُ سَالفِ العَصر ِوالأوانْ 

لمْ يروها إلَّا حجرٌ علَّم التّاريخَ 

معنى الكرامةِ وحبّ الأوطانِ !
________________________
 د. تهاني بكري الزريقي / فلسطين المانيا

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء ✍️. وقوع الواقع... بقلم الأستاذ المتالق والمبدع السيد لشهب حسين

وقوع الواقع
الكلام في زماني منمّـــــــــــق
الباطـــل إلى السماء متسلــــــق
مع زهو المـــــال و الفنــــــدق
و السفيــــه بلسانه يتشـــــــــدق
على خلــــــــق الله يتملـــــــــق
ناس مع إبليس تتخنـــــــــــــدق
و ظلام شرورها من النفــــــق
الصمت جواب على الأحمـــق
و السكوت علة في العنــــــــق
اخرج الحروف من الحلــــق
و دواء الضلال هو الحـــــــق
الفـــــم يكتـــم و ينطــــــــــــق
من مرارة الواقع تـــــــــــذوّق
و لصلاح الدنيا متشـــــــــوّق
من جروح المرض لا أتعمــق
نسوان هائمة في الزنــــــــــق
على سائر الأيام تتســــــــوّق
تشهق ، تقهقه و تنهـــــــــــق
الحكم تحكمها بمطـــــــــــرق
شاب بالسراول ممـــــــــــزّق
فاقد الأنــــــف و يستنشـــــــق
فاطن مصروع من الخربــــق
و شابة لباســـــها يلصــــــــق
بكسوة العريان و تتـــــــزوّق
المعزة بين الذئب و الوشـــق
و الراعي يجوق و يصفــق
زيـن الغابة مع الشبـــــــرق
و إذا شعلت النار يتحـــــرق
بين الذكر و الأنثى لا تفرق
سبحان الله في ما خلـــــــق
يا ستار بعبادك أرفــــــــق
المرأة على الرويجل تنفق
و الطماع في جيبها يعشق
في الطحين و يخاف يطلق
يا ناسي الرزاق يـــــرزق
الطير في الأزمة يزقــزق
متيقن اللقمة تلحـــــــــــق
على الوسخ الغراب ينعــق
و الساعي في الحلال واثق
من يصلي الفجر و يسرق
الحرام على وجهه يبــرق
لصلة الأرحام أتطـــــــرق
منها أبواب الخير تغلـــــق
و في دموع الــدم تغـــرق
النية و الصفاء لا تتوثــــق
و الميراث حق بـــلا ورق
إبليس هوايته يفــــــــــرق
من طبع المسلم متخلــــــق
على الفاني محال يقلــــــق
من كان بلا جناح يحلـــــق
و خالف العرف و المنطق
و من رزق الناس يلعــــق
امسح فمك و انطلــــــــــق
إذا الرجولة فقدت العبـــق
الجوع علمنا نشفـــــــــــق
الوطن واحد لا يتشقــــــق
و سر قوتنا في الفيلـــــــق
القلوب بالأرض تتعلــــــق
و الأخطار من قلبها تحدق
من ثقب الفتــــن نغـــــرق
ومضة الحياة كالبـــــــرق
الجنة لا تهدى على طبــق
و أميرها للخير يسبـــــق
إذا صار المغرب مشرق
الملائكة للكتب تطبّـــــــق
بقلم : لشهب حسين

مجلة ملتقى الشعراء والأدباء ✍️. سَفَري إليكَ.. بقلم الأستاذ المتالق والمبدع السيد فريد سلمان الصفدي

سَفَري إليكَ
سَفَري إلــى عينيكَ يا وَطَني
بَحــرٌ وفيــــهِ الشوَّقُ يُمتَحَنُ
فَقَصيدَتي كَفكَفتُ أحرُفُهــــا 
 بِرِياضِها الكامــــــِلُ الحَسِـنُ
وَجمََعتُ أُحْجِيَّتي مُأنَّقَـــــــة
فـــــي قَلبِهـا يَتعبَقُ َالشَجــنُ
تَمْتــَدُ مِـــن أعماقي نافِــــذَةّ
أشواقُ أثقَـــــلَ حِملُها السُّفُنُ
سَفَري قَصيدَةُ مُلهَــــمٌ كَتــَبَ
إنّـــي لِأطلالِ العُيونِ أُحـــــِنُّ
سَفَري كَكـــلِ مُسافـِرٍ لِحَبيبَـةٍ
سَفَري إليــــكَ مَحبـَّـةُ الوَطـَنُ
لَـكَ شـأنَ فــي صَدري أُقـَدِرُهُ
وَطَني فانـــتَ الكَُحلُ والوَسنُ
دَيمومَةُ العشّقِ تَوَرَّقتِ المُنى
وَتَجدَدت الَقاً زُهـورُ السَّوسَنُ
غَرِمَ الفؤادُ ورام فيــكَ بطيبَةٍ
رَحَباتُ أُنسـُـكَ جئتُهـا أَتَوطَّنُ
جِئتُ أبَنّــي للقُلوبِ جُِسورِها
مــا َطابَ إلّا بالجِّوارِ المَسْكَنُ
هٰـــذا الَّـهوى أدمَنتُـهُ عَــــذًبٌ
وأنا الَّـذي في أضعَفَيَّ مؤمَّنُ
شِئتُ أكونُ إلى هَواكَ مُوافِياً
فأبَيتُ شأنَكَ أن تَطالهُ ألسُـنُ
وَلَكَم تَصَدَّيتُ لجَفوَةِ حاقِـــدٍ
وَلَكَمْ تَوبختُ المُشينَ الأرعَنُ 
كَقَصيمَةٍ مــَرَّ الزَّمانَ جَذورُها
ما هـــَزَّكَ الريـحُ ولا الزَّمــــَنُ
نُـسُـــمٌ لِطـافٌ داعَبت خَلَدي
فـي نَسعِها الأحبابُ والوطَنُ 
فَكَتبتُ فيـــــكَ الشّعرَ مُتَّزِناً
فَخْراً فـأنتَ الشَّمسُ والمُزُنُ 
بقَلَمي ــ فريد سلمان الصفدي
الأردن ــ الأزرق
9ــ1ــ2022م