السبت، 16 مايو 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...فويتنة... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ صلاح محمد المقداد

فويتنة !!..

فويتنة , سويحرة حلاها 

سبا عقلي وأفقدني وقاري.

محاسنها كثار كيف أحصي

ماحازته داع لاصطباري?.

أأظلمها إذا ماقلت بدرًا

أو قمرًا وشمسًا في نهاري؟.

ولن أوفي لها حقا بوصفي

ولو بالغت وصفي وافتخاري.

لها وجه مصوِّره حكيمٌ

ينزه ناظري بعد انبهاري

أقول لها : تبارك من تعنى

بهذا الرسم وفقا لاختياري.

ولكني عجبت لما تواري

هذا الحسن عمدا بالخمار ?!.

أرينا اياه حسنا كيف يخفى 

نسبح من حباك بلا اغترار 

ونعلن للعيون بأن هذا 

جمال الله ليس به مماري

أأتقن صنعه من دون عيب

وسواه ليجعله انبهاري؟!

فما ألفيت حسنا في سواك

يميل ميله كثر ازدهار !.

حرام أن نرى قمر الليالي

ويحجبها عن نظري مواري

شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن 

17 مايو 2020 م

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...ذاكرة ‏النكبة ‏ومدامع ‏الأيام...بقلم المتألق والمبدع الأستاذ ‏سليم ‏الزغل

ذاكرة النكبة ومدامع الايام
***************
أحفادنا شاخوا
وعلى أعتاب خيمتنا
طال الليل وتصارخت أيامنا
وتعثر الشوْق الجميل بدارنا
وتناثر الخلّان في ليل الهوى
طالت مآسي ديرتي
َأجدادنا رحلوا بساحل خيمتي
وقد حملوا نوى الحسرات
والدمعات واللوعات
بلا عودة
بعيداً عن هوى حيْفا
بعيداً عن حدود الدار
لا قمرٌ يظلّلنا
ولا قمحٌ بوادينا
وكرم النخل قد جفّا
أيا بساتين الهوى
وادِ الحوارث والنّوى
أرض الجليل ثاكلةٌ
وفي سخنين لا ملفا
ويا قمر الليل بديرتنا
سلاماتٌ وشوق
هاطل الوجنات
 نهر البارد والوحدات
فخيمتنا حكاياتٌ من الجدات
وخيْمتنا مشرّعةٌ عباب الليل
قد أصبحت خيْمات
تنام على الطوىٰ
في قبضة الحصار
مخيمنا يُصدّر الأحرار
وفي باحات خيْمتنا
لا أنسام تصفعنا
لا أصحاب.. لا سُمّار
في قانون خيْمتنا
حرامٌ تصدح الأطيار
حرامٌ ننظم الاشعار
ممنوعون يا زوّار
ونعلن دوْلةً في الريح
لا ذكرٌ ولا تسبيح
لا طلٌّ ولا أمطار
************
سليم الزغل/دير الغصون
************

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...كلانا ‏له ‏دمعه....بقلم المتألقة والمبدعة يعلم ‏مصري

كلانا له دمعه مره داميه
له قصه في حنايا الضلوع
لها أحرف حلوه
وبها قصة باكيه...
ألقت بنا غصة الذكريات...
لزمن يمذقنا ثانيه!
ماذا تخبىء يا زمن
اذا كان عمرنا يضيع في زحمة المشوار
وتتقاذفه أمواج عاتيه؟؟؟
أولسنا نهيم مع الأمنيات
ونسبح في روحها الفانيه
عودي يا لغة المحبه...
فكلنا معا  شمعة ذاويه

الخميس، 14 مايو 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...جرح....بقلم المتألق والمبدع الأستاذ صادق الهمامي ‏

جرح
*****
و أنت على مشارف الجرح
حيث تناثر متاعبي
و سيلان أوجاعي
و تقاطر دمي
و أنت في نقطة التقاء
فرحي بشقائي
و سرّائي بضرّائي
أرجوك لا تنس
أن تنثر بعض أمنيات
فوق دمي المسفوك
على أرض تأبى شربه
و ريح تأبى تجفيفه
إنّي أخشى بقائه
هائما على الأديم
قد تتعطّر به فراشة
ذات صباح
فتمسي بلا ربيع
و بلا أفراح
أو يشرب منه عصفور
فيصير خفّاشا
يكره ضوء النّهار
يكفر بنور الشّمس
و أنت تلج تخوم غابة حزني
لا يفوتك أن تتلو ما تيسّر
من أناشيد الأمل
 على مسامع  حاضري
كي يكون لها وقع ايجابي
على أيّامي الآتية
و أنت على مرمى الألم
تريّث قليلا .. 
خذ وقتا طويلا .. 
و نفسا عميقا .. 
و لا تطلق العنان لدموعك
حين تلفحك الذّكرى
و سر صامتا متألّما
على ضفاف وجعي
و لا تقترب منّي أكثر 
نافورة أشجاني تبلّل السّماء
تغطّي المسافة و المكان
كذلك لي كثير من الجراح 
مختبئة بين طيّات العمر
أدلقت فيها أحزاني و أوزاري

* صادق الهمامي/تونس *

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...ويبقى ‏الحلم... بقلم المتألقة ‏والمبدعة ‏أسماء ‏عضلا

ويبقى الحلم
كثيرا من الأحيان نغوص في أعماق ذواتنا، بالرغم من مشاكل الحياة المعقدة وسيرورة الكرة الأرضية السريعة ومتاهة العالم الا متناهية تجيء علينا لحظات انكسار نتخلى عن حاضرنا ونعيش لحظات في الخيال، ربما بالأيام، بالساعات وقد تكون دقائق معدودة، تمر أمامنا كلقطة حلم قصيرة أو غفوة زمن لبرهة، هذا كله في لحظة تسمى"المصالحة مع الذات" يختلي فيها الإنسان بذاته يتواصل معها بشكل أفضل ويستوعب كيفية مواجهة الحياة من جديد وبالتالي تكون قدرته الإستيعابية للأحداث والوقائع التي تدور حوله أكثر عقلانية وحكمة في التعامل معها. 
في الاختلاء بالذات نجدد نشاطنا الفكري وكذلك الجسماني بحيث نمنح قسطا من الراحة النفسية لعقولنا وأجسادنا المتعبة
بعيدا عن ضغوطات المحيط ،..
لكن في كل مرة أرى القلم يسبق لساني، الحزن صار بالأطنان والقلب ضاق مرارة أيام الشجن الطويلة، أصنافا من الغصات، أشكالا من الصفات، ضاعت الطفولة، ضاع العنوان، ومرحلة الشباب على وشك الإنصراف،...
هل سأعيش عمرا جديدا؟
سنين عمري مرت أمامي كفيلم درامي قصير محبوك اللقطات، لم أعرف للسعادة عنوان حتى وإن طرقت بابي ذات ساعة كُنتُم أسرقها علناً وبعد مرور دقائق أدفع فاتورة مكدسة بالدموع والحسرة، لم أعد ارهب أي شيئ، ببساطة لن أعيش عمرا جديدا يُضاهي عمري وحياتي التي سُرقت مني وأنا أحاول إمساك خيط السعادة الشفاف،  أحاول الوقوف بعد كل عثرة بعد كل صدمة أصبح وجداني يتلاطم بين العالمين، لملمتُ أوراقي حزمتُ أمتعتي وسخرتُ من أحلامي كلها،...
ما تمنيتُ يوما المستحيل سوى سلاما روحيا، اعتزلت الآن كل شيء، عزفتُ عن الخروج، رضيتُ بأوراقي الحزينة، تقبلتُ وحدتي وغربتي الطويلة.
أيا مُدعيا أنَّ حُسني وابتسامتي سعادة وفرح!  خُذ حلاوةَ عيشي وذُق حنضلَ حياتي.
ربما تُقرُّ بلوعة الابتسام وغصة قلبي بالأيام والأعوام..
ويبقى الحلم وسيلة أجمل لنتجرع هذا الواقع الضرير. 
بقلم الشاعرة الكاتبة الإعلامية أسماء عضلا

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...صرخة ‏روح...بقلم المتألق والمبدع الأستاذ ‏صالح ‏ ‏دويك

صرخة روح.....  

لا تعرض مشاعرك على الأرصفة
حتى لا يسترخصها من لا يعرفون
لغة الاحساس الصادق
لأنك قد تكتشف أنهم كانوا لا يقدرون
كل ذاك الاهتمام منك

#صالح_دويك

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....القبلة الأولى....بقلم ‏الأستاذ ‏المبدع ‏والمتألق ‏موسى ‏العقرب

القبلة الأولى

إثنان وسبعون مضت أعوام
جف الريق ونضح الكلام
فلسطين بكت من هؤلاء الظلام
والطفل يكبر ولا يعرف ينام
الحجارة تتبلور والتخاذل من الحكام
هم ليسوا كباراً بل هم أقزام
أستصغروا أنفسهم أمام الظلام
وتناسوا إن النور في الإسلام
ظنوا واليخسئوا هذا رفيع المقام
ووضعوا رؤوسهم تحت الأقدام
إثنان وسبعون زف الزيتون أعلام
أسمائهم خالده عند العلي العلام
تكللوا بالشهادة نالوا رفعت الهام
نسجوا فراش أحمر للأرض إكرام
قدسوا دينهم أعزهم الإسلام
يا أبن عروبتي لبيك بيدكم سهام
نحن لم نتخلى ولن نترك الإجرام
نقاتل معكم ندعوا الموت للجرذان
أقلامنا لم تهدأ صواريخنا كانت إعلان
سيهزمون وحق الله عند الأذان
لم تهنئ بيوتهم ستصبح ركام
وحق إثنان وسبعون من الأعوام
ستعود أغصان الزيتون ويعم السلام
هؤلاء النجس ستقطع لهم الأقدام
ونعيد مجدنا ونفرش الأرض وئام
تباً لهم ظنوا ضعفنا برضوخ الحكام
لا والله حق الحجارة وحقنا لا يضام
سنثأر لكل طفل ونجعلهم حطام
سيحاسبون حتى عن المنام
كم شردوا وقتلوا ودثرو أقلام
إقترب وعد الله وجاء زمن الإنتقام
وباء يفتك بهم نكسوا رؤوسهم
كسر كبريائهم أعترفوا بالقرآن
نعم حان الوقت سنصرخ لا للإستسلام
نعم مرت الأعوام ورأوا إصراراً مقام
هذا نصر بذاته وإن طالت الأيام
نحن أحرار من العراق ومصر والشام
وتونس واليمن والسودان إخوان
نحن من فلسطين والأردن ولبنان
والجزائر والمغرب وموريتانيا تمام
وجيبوتي والصومال وأيريتريا كمان
يد واحدة وحق إثنان وسبعون عام
سنعيد فلسطين قبلة الإسلام
ونحطم رؤوس هؤلاء الأصنام
سيحكي التاريخ ويعز الإسلام
وتسجل أقلامنا تباً لكم يا ظلام
نحن العرب لن نذل نبقى كرام
أعزنا الله بمحمد ص والنصر مصان
نحن بالصبر والصلاة نشد الحزام
في أصلابنا بطولات ليست أحلام
صاعقة مَن الله عليهم شهيدنا ضرغام
فارس مغوار ويشهد العالم أنه همام
من حليب أمنا الطاهر لا عزاء يقام
النصر غايتنا وعز أرض السلام
لبيك فلسطين سنمطر عليهم ك الغمام
وينالوا الخزي والعار والموت إلزام

بقلم          موسى العقرب
العراق