الجمعة، 9 أكتوبر 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء. ‏أحن ‏لأيام ‏الطفولة ‏الندية... بقلم المتألقة والمبدعة ‏أية

أحن لأيام الطفولة الندية
أحن لبيتي العتيق واللعب سويا
أحن لثوبي الصغير ذا البهجة البهية
أحن لخزانةٍخبأت بداخلها عبراً ثمينة
والشوق لغرفتي الصغيرة
زاد أحزاني المريرة
أحزاني لعدم رؤية ذاك السرير
الذي كان لغرفتي شريكا
وأحن لصاحبة السرير 
التي كانت تحكي مغامرات كثيرة
ما أجمل الإستيقاظ الباكر
ورؤية الجيران واللعب حولهم  
كل هذا الجمال سُلب مني 
وزال كزوال كل شيء حتماً لا محال
كم عذبني فقداني لطفولتي 
ولبعدي عن جدتي
كم أنا مشتاقة لرحلتي
لزيارة بيكتي
والسهر حتى الصبح مع خالا تي
اشتقت لك ياعيدي
فأنت لست ذات العيد
كنت تراقصني فرحاً
وأصبحت يوماً كباقي الأيام
أبدأه بكوب قهوة بعد الأفطار
والوقوف خلف النافذة أراقب الجيران والزوار
وتمضي الأيام
لتنهش الوحوش تلك الضحكات
وتطغى العتمة على الغابات
لتنتشر الذئاب في الظلمات
وترتدي في وضح النهار ثوب الملاك
كي أعلم أنه كلما كبر الأرنب أصبح فريسةً جاهزة للهلاك 
وأن لحاف الطفولة يقينا خطر الحريق
ويُقتل فينا كل جميلا
فليس القتل هو أن تُقتلا 
بل القتل هو أن لا تُقتلا
بقلم آية

الخميس، 8 أكتوبر 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...قصيدة ‏شوق ‏...بقلم المتألقة والمبدعة الأستاذة سالى ‏محمود

قصيدة شوق
*****
كنتُ اداعب خصلات شعرك الأسود
مخملية الشفق تخطف الأبصار
في عينيك يتوارى المطر
لمعة عشق تسرقني
عينيك ترتل الشوق
نبضي يثور بين الضلوع
حروفي تنساب بين السطور
تكتبك قصيدة عشق
ملامحك نقش في قلبي
يفترش الأرق أحداقي
يقتص من نبضي
يستتر في جوف أحلامي
معزوفة تشق وريدي
أضم كل تفاصيلك
اغمض عيني عسى يكتمل الحلم
وتتساقط حروفي شوقاً
تداعب ما بين سطوري وعينيك
وتزدان دفاتري
نبضي تغريدة حنين
وفي قلبي الشوق يرتجف
تضاجع أناملي شعراتك المتناثرة 
علي جبين البوح يتضاعف ولهي 
واغزل من النجوم قصائدي
مثقل الأجفان 
يغويني الوسن
وظلمة الليل تطويني
انتظر إطلالة الفجر من بين عينيك
يأتي الصباح وترحلين
على وعد بلقاء أحيا
عسى نلتقي بلا فراق
*****
سالى محمود

الاثنين، 5 أكتوبر 2020

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...حدّثِي ‏ياشهرزٓاد... بقلم المتألقة والمبدعة الأستاذة عفاف العمر

حدِّثي يا شَهْرَزَادْ

أسمعيني في الغرامْ
قصصا من ألف عامْ

وحِكاياتٍ تُعادْ
تعبَ مِنها الكلامْ

كلُّ مافيها افتعالْ
وخَيالٌ في خيالْ
********
حدِّثي طولَ الليالي
وَامْلئي سِفرَ خَيالي

بأساطيرِ الغَرام ْ
وخُرافات الهِيام
 ْ
لن تنالي مُبْتغاكِ
كُشِفَ زيفُ هواكِ

فاعذريني
بعد هذا لن تريني
سَقطَ عنكِ القِناعْ
وبَدا منكِ الخِداعْ

فَدَعيني
وابحثي ياشَهرزادْ
عنْ صغيرٍ قدْ يُقادْ
إنَّ مِثْلي لايُصادْ

   عفاف العمر

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....طريق ‏الحج....بقلم المتألق والمبدع الأستاذ حسن علي المرعي

. . . طَـريقُ الحَـجِّ . . .

يُشـاعُ بأنَّ دَربَـكِ غَيرُ دَربِـيْ 
حَديثُ النّاسِ مِنْ بُـعدٍ و قُـربِ 

وأنَّ الـبَدرَ ... أنــتِ الـبَدرُ لـكِـنْ
بـهِ كَـلَـفُ الـغِـيـابِ بِـكُـلِّ غَـيْـبِ

وأنَّ مَــشـارِقَ الـنَّـهـدَيـنِ نُــورٌ
مِـنَ الـصَّـهـباءِ شَـرقِـيٌّ وغَـربِـيْ

إذا لمْ تُبـصريْ قَـمَراً بِـوجـهيْ 
أنا أبصـرتُ فـي عَيْـنـيْكِ رَبِّـيْ 

فَفـوقَ العَـينِ سَطرٌ فَوقَ عِلميْ 
لـهُ صـِلَةٌ بِمـا الآيــاتُ تُـنْبـيْ 

وتحـتَ الجَـفنِ تاريـخُ النَّـصارى
حِــوارٌ بـيـنَ حُــورِيٍّ و هُـدْبِ

يُـسـافـرُ فـيهما شَـحرورُ قـلـبي
جَـنـاحَ مـودَّةٍ وجـنـاحَ حَــربِ

ويـرجـعُ سـارِقـاً مِـنْ كُـحلِ لَـيلى 
عِـتابَ اللَّوزِ مِـنْ سِـربٍ لِـسْـرٍبِ

وحـدَّثَ عنْ ربيـعِ الصَّـدرِ خِـضْريْ
وصـدَّقَ كُلُّ مَـنْ سِـرّاً يُعـبِّيْ

سِـوى الخـدَّينِ مَـرسـومٌ عـليها
طـريقُ الحَجِّ مِنْ جَـنْبٍ لِجَـنْبِ

ومِـمَّا أنــعَـمَ الـرَّحـمنُ صَـدرٌ
تَــعـمَّـرَ بـالــمُكَـبِّـرِ و الـمُـلَـبِّـيْ

وما سَـكِروا وفي النَّـهرِ اخـتِمارٌ
مِـنَ اللَّـبّـاتِ حـتَّى لِلـمَـصَــبِّ

فَمَنْ يَستامُ وجهَكِ مُستضيئاً
سيـعرِفُ ما بِعُـبِّكِ مُسْتَـخَبِّيْ 

ومَنْ في الحَجِّ أتـعبَ ناظِـرَيهِ
سَيَـسْـتَهديْ بِرائحةِ الأحَـبِّ

أوِ العُـتْبى لِمَـنْ يـدريْ بِلـيلى
ويَعرِفُ أينَ ظَـبْيُ الحَيِّ مَسْبيْ

ومَنْ عَـمـيَتْ بَصـيرتُهُ طَـرِيقاً
يُسـائـلُ كُـلَّ قـافِيَةٍ بِـنَـخْـبيْ

فَلَيْلَى تَحتَ رَمشِ العَينِ سَكْرى
تُـغافِـلُ نَـظْـرَتيْ و تَزيدُ ذَنْبـيْ

وليلى خَمرةٌ في الكأسِ عَـتْبَى
وفي الشَّـفَتَينِ لا تَسْتامُ عَتْبيْ

ولَـيلى وردَةٌ سَــكـنَـتْ فُـؤاديْ
ولَـيلى .. آهِ مِـنْ لَـيلى بِقَـلْـبيْ

و تَـحـلِـفُ إنَّـهـا لِلـيـومِ بِـكْـرٌ 
و هـذا نـاسِـكٌ لَــكِـنْ بِـعُـبِّـيْ

فَـصدَّقْـتُ الَّذي قـالَـتْ جِـهاراً 
فَلَـيْلَى نِعـمَةُ الرَّجَـبِ الأصَــبِّ

و سِـرَّاً لم أدَعْ شَـيْئاً جَـميلاً
إلى أنْ يَرتَويْ و يَقولَ حَسْبي

الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٧/١٢/٢٣م

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...حِكاية.... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ علي ناصر

،،،،،،،حِكاية،،،،،
وفي تِلْكَ الساعَة
نسيتُ أني حَيْ
َسلَوْتُ أنْفاسي
شَهَقاتي والزَّفير
جمادٌ كنْتُ 
لا آبهُ بالحَياة
نِلْتُ ما تَمنَّيْتُ
ها أنا في روْضَتِها
في ميدانِ عِشْقِها
في حَدائقِ لمَسَاتِها 
أسْمَعُ عَزْفَها ترانيمَها
أستشْعِرُ بنانَها 
وأنامِلُها تَهُزُّني
تعيدُني للحَياة
دَعيني،، هنا وَجدْتُني،،
ُهنا أنا
وما بينَ السهوَةِ والغُنّه
َتراقصَتْ أَهدابُها 
تمايلَتْ اغْصانُها
فاحَتْ الطُيوبْ
لَمْلَمْتُ شهَقاتي
المُتَناثِرة على مدى جَوارحي
زفرْتُها فكانَ الضَّجيج
تلاحَمَتْ لمَساتْ
لملمتُ بقايا
اتحَدَتْ نَظَراتْ
ترجَمْتُ مَزايا
َتهمَّلَتْ هَمَساتْ
داهمنا النّور
فاكتَملَتْ السُطور
وبدأَتْ تَفاصيلُ الحِكاية،،،
،،،،علي ناصر،،،،،،

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....تناثرت ‏الأوراق ‏في ‏ذاكرتي...بقلم المتألق والمبدع الأستاذ سيد داود ‏الحسني

تناثرت الاوراق في ذاكرتي
   ومزقت دفاتري
وضاعت مني كلماتي
وتاهت كل افكاري
وسافرت في خيالي
   بأحزاني والالمي
اراك ارتحلت بعيد عني
     الى اين
لقد ضاعت الاماني
لا ادري احمل من في خاطري
    لقد جف قلمي
    ورحلت ذكرياتي
وامتنع عن الكتابة قلمي
واصبحت صحراء غرقت فيها كلماتي
     احرقتها الشمس
وأفقت من كابوس خيالي
     فوجدت نفسي
   في عالم الاحلام
                         سيد داود الحسني

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....رحيل... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ البشير المشرقي

رحيل.
كيف ارتحلت وغبت عن أحبابي 
وتركتهم للريح والأتعاب ؟ 
وأنا الذي قد كنت فيهم طائرا 
غنى غناء العاشق المتصابي 
أسكنتهم في القلب حتى أنهم 
كانوا لقلبي روضة الأطياب 
وتصرم العهد الجميل وغادروا 
فيئي بلا سبب من الأسباب !
يجرون خلفي والحنين يهزهم 
مثل القطا في جيئتي وذهابي 
يتأملون ملامحي وكأنهم 
خافوا علي ضراوة الأوصاب 
واليوم غابوا عن عيوني فجأة 
وبقيت وحدي أصطلي بعذابي !
عيني على مرج النخيل وسعفه 
مكلومة مبتلة الأهداب 
يا ليتني بين المسارب عشبة 
أو زهرة في روضة وهضاب 
أتوسد الأعطاف تحت خميلة 
مالت علي بظلها المنساب 
والطير حولي في الأصائل منشد 
والوقت يعدو منذرا بذهاب !
سقيا لأرض كنت فيها هانئا 
مع فتية من خيرة الأصحاب 
دارت علينا الكأس مترعة وقد 
غنى الهزار بصوته المنساب 
مالت علينا في الأصيل خمائل 
قد عطرتها الريح بالأطياب 
يا لهفة المشتاق كيف تصرمت 
تلك العهود وكيف ضاع شبابي؟
وبقيت مثل الطير فارق وكره 
وبكى طويلا فرقة الأحباب !
كيف ارتحلت عن الأحبة والحمى 
وعن الديار وحسنها الخلاب ؟
عبثت بأيامي النوى فأضعتها 
وأضعت عمرا رائع الأحقاب 
أيعود عهد ما سلوت عطوره 
ويعود للمشتاق نفح شباب ؟
ويرى الأحبة في الديار تجمعوا 
والنجم يلمع هازئا بسحاب 
يا جنة المشتاق شوقي هاطل 
هل تقبلين تشوقي وعذابي ؟
إن عدت سوف أعود أهديك الشذا 
أو مت ، أمنيتي إليك إيابي ! البشير المشرقي. تونس