الأربعاء، 3 مارس 2021

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....أحبك ‏حتى الفناء...بقلم ‏المتالق ‏والمبدع ‏الأستاذ ‏علي ‏عبد ‏الكريم ‏قاووق

أحبك حتى الفناء ...

إلى التي تربعت داخل قلبي بكبرياء ....
وانتشلتني من اليم حيث كنت بالأعماق ...
أغرق بين أمواجه وأذان الجميع صماء ...
الى من انتظرتني على شاطئ البحر وداخلها شوق واحتراق ...
تكتب رسائلها وتنثرها في الهواء ...
من شروق الشمس حتى غيابها صبح ومساء ...
إلى من اعتلت عرش فؤادي وأكن لها كل أشتاق ....
سحرت عقلي وسلبت روحي وتنتظر اللقاء ...
إلى من دمرني هجرها من كثرة الفراق ... 
لا يهنأ لي عيش إن لم أبادلها الإخلاص والوفاء ...
بكلمةصباحية رقيقة ...
تذوب بين شفتيها كعسل طيب المذاق ...
إلى التي تأصل صوتها في عروقي
وأصبح يجري مع الدماء ...
إلى التي إنصهرت بجسدي عندما أحضنها بالأعناق ...
إلى التي نطق مبسمها الساحر بحرف الحاء ...
وبادلتها بحرف الباء ...
فنطقت بالحرفين بخجل وحياء ...
أحبك يا روح قلبي والدموع تنهمر من الاحداق ...
من اليوم الى نهاية العمر حتى الفناء ...
بقلمي 
علي عبد الكريم قاووق

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....عشق ‏الحياة..... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ ماجد محمد طلال السوداني

ماجد محمد طلال السوداني 
العراق- بغداد
 ((عشقَ الحياة)) 
كـتبتُ الـيـكِ مـوال عـتـاب 
تعالي سيدتي ننسَى العذاب
كتبتُ أحزانُ أحلامي بدمعِ العيون
تـجـرعـتُ من أجلكِ أنــواعُِ الشــجـونِ
رغـمَ العــذابـاتِ 
وكـثـرةِ أهاتي 
بعـثتُ اشـواقي مشبعة بالحنينِ
لهـفـتي الـيكِ لهفةَ أم حـنون 
لهفة شاعر مجنون
عشقي لكِ كعشقِ قيسٍ لليلى بجنونٍ
أبحـثُ في بحرِ عينيكِ عـن حلمِ السنينَ
سنوات وأنا أعومُ في بـحـرِ الاشــتـيـاق 
لـلـرمـوشِ والشـفـاهِ
أبحـثُ عـن امنياتي بـيـنَ الشفتينِ
شوقاً للـعـناقِ
تـتلاطمُ على جسدي الطريحُ
أمواجُ لمساتِ الشقاء 
يكتوي جسدي بنارِ الاشتياق 
رهبةً وخشيةً من رعشةِ اللقـاءِ
تلسعني نظرات العيون بقُبلاتِ العناق 
من شفاهكِ بدونَ أحتـرقٍ 
قـصائدُ الشـعر تسـقيني بدون اكـتفاءٍ 
كلماتُ همسكِ تمنحني دفء المساء
من كلماتِ عشـقـكِ
 تعلمتُ عشـقَ النساءِ
غزلَ النساء
أحلى مفردات العشق 
كأني مالك الحزين أغردُ في السماءِ
قـرأتُ أحـلى قـصائدُ الحب للشعراءِ 
عـواطفي تشتعلُ نـارٌ
ماتَ داخـلي الـصبـرُ
كلَ يومٍ يولدُ في قـلـبي حـلـمٌ أخـضـرُ
متى تـستفيقِ سيدتي من الرقادِ؟؟
متى تكفـرِ عن ذنبِ البعاد ؟
وتغتسلي بماءِ الفرات 
متى تعـفـرِ الـجباه بلذةِ الاشتياق؟
تـعالي سـيـدتي نطيلَ العـناق
نعيشَ ونعشقَ الحياة كبقيةِ العشاق
 تعالي نـتقـاسمُ بقايا الـعـمـرِ
 ننسَى الماضي وألمَ الفراق 
ماجد محمد طلال السوداني

الجمعة، 26 فبراير 2021

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء....ياأنتِ... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ محمد التركي

يا انتِ..
ياانتِِ..ياإنبثاق ُالحرفِ في لغتي
     وبدءُ من لهجت في أسمهِ شفتي
وانتِ من علّم الاشعارَ في لغتي
            وعلّم القلبَ حبّاً من مُعلِّمتي
وانتِ اوَّل خطّ الحرف في قلمي
            قدكنت قبلكِ أميّاً بمدرستي
اموت في صمتكِ المهيوب سيدتي
             اني أناديكِ ملهوفا بأسئلتي
حلّ الضياعُ وتطوي الرّيحُ في سفني
         تقودني.. فإلى عينيك اشرعتي
إن جئتِ لي لم ترفُّ العينُ من جفني
        ارفُّ كالطيرِ مكسوراً باجنحتي
حبلى تانُّ بي الاشواق من زمن
          وتعزف الانَّةُ الخرساء ُاغنيتي
وكنتُ احسبُ قلبي يابسا حطبا
         ومن رؤاك تشبُّ النار في رئتي
محمد التركي..

الخميس، 25 فبراير 2021

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء.....سكوت ‏قاتل.... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ فهمى محمود حجازى

سكوت قاتل
وكان رده سكوت قاتل
سألته وأخرت ده كله ايه
نظرلي كأنه بيتجاهل
نظرت بقوة جوه عنيه 
وقولت أنا اللي أستاهل
رميت نفسي في بحر عنيه
وبحره للغريق قاتل
بقلمى فهمى محمود حجازى

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء.....هل ‏أخطات...... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ نزار عمر

هل أخطأت

يحمل على كتفه جبﻻ  
الجاذبية تلعب بخطوته 
فيستند على ما تبقى منها
كمحاولة قبل أن تودع بقاياها
والطريق مثل الأفق
خطوط متعرجة  
وإخطبوط يغسل نعاسه عليه
تاركاً خلفه صراخا وعويﻻ
وعنكبوت على أطﻻل اسطورية يبني بيته
صنارة لوجبة طعام
وتائه هو 
يبتعد - يسأل نفسه : إلى أين ؟             
وقلبه ورسمها يسأله أيضاً
وحمولته تعصف به 
فكل ما يأتي به البصر فراغ              
وصمت يحتويه 
فاشتبك مع إدراكه                     
واحساسه الذي يدعمه بالصبر وبلحظة تفكير صامتة
يسرق ابتسامة                 
كمحاولة ليخرج من حزنه 
فربما تعرف خطوته الطريق 
قبل أن يصرخ عابر سبيل غريق يغرق بالنبيذ
والنبيذ عنبا في صحن فاخر أمام الأمير
وصورة تذكارية يحملها معه الفقير      
يقصها على المارة
كاثبات عن التعبير في التغيير
وأيضاً هو رشفة متدحرجة في القلب تدرك مذاقها على شفتيها
كرواية رومانسية 
يحكي فيها الأحمر الغامق 
عن سحره في الدفء والقبل 
وأبيض هو 
وأحمر أيضاً 
ونظراته المتعبة تمشط المشهد
خوفا من ضباب فجائي يعصف بخطوته 
وهو يجمعها لنفس إضافي
تاركا خلفه الأفق وتشابكاته المعقدة
في خيوطها وغرابتها عنه وعن رسمها
وعن العنكبوت
وهو يطلق العنان لضحكة وسؤاﻻ : 
هل أخطأت 
وأنا أحضن رسمها بوصلتي للميناء !؟
                                 بقلمي /نزار عمر
                                 23/2/2021

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...نرحلّ بصمتِ ‏الليلُ...بقلم ‏الأستاذ ‏المبدع ‏والمتألق ‏ماجد ‏محمد ‏طلال ‏السوداني

ماجد محمد طلال السوداني
العراق - بغداد
 ((نرحلَ بصمتِ الليلُ)) 
شفتي تهمسُ بشفتيكِ 
 أحبكِ  نعم أحبكِ منذ الأزل
أسكرُ حد الثمالة من القبلِ 
أشمُ عطر الهيل 
يفوحُ من جيدكِ العطر
شذى عطركِ يغشي المقل 
رموشكِ ترميني بالسهمِ
تصوبُ بدقةٍ على قلبي المفطوم  
 أشعرُ بالدفءِ والألمِ 
جراح سهامكِ لروحي بلسمٍ   
أسكرُ على عجلٍ
يداي ترتجفُ من وجلٍ
أتصببُ عرقاً من خجلٍ
كأني بماءِ المطر أغتسلُ
أخبئُ براءتي وسط العيون
أغمضُ عيني وأنا اليكِ مقبل 
بهدوءٍ أمسكُ الخصرين
ترقصُ قُبلاتكِ فرحةً على الشفتين 
تغني بهناءٍ و سرورٍ 
وأنا حافي القدمين
تحت ماء المطر
تصيبني رعشة جنون
تحمرُ وجنتيكِ من دموعِ العين
تفيضُ الدموع من القهرِ
تعالي نرحلَ بصمتِ الليلُ  
من هذا الزمن الأغبر 
تعالي نرحل َ   
من وطن المسك والعنبر
من وطنِ الشمس والنخيل
نهربَ معاً الى وطنِ  المهجر 
من الظلامِ والقهرِ
ليشرقِ بريق عينيكِ على البحرِ
الى وطنٍ يحترمُ  الانسان والمشاعر
ماتَ الحب هنا وماتَ الحنين للديارِ 
سرقوا دفء الاشتياق 
طمروا ينابيع الحب الصادق
سأرحلُ حيث شمس الأصيل والشروق
الى صفاءِ القلوب كالسماءِ
 لوطنٍ يؤرخُ للسهولِ والصحراءِ
للحبِ ولجمالِ النساء
على آرضِ الفراتين وعشتار
قصة عشقنا في غربةِ الأوطان 
ماجد محمد طلال السوداني

الثلاثاء، 23 فبراير 2021

مجلة ملتقى الشعراءوالأدباء...رجاؤنا ‏مانضب... بقلم المتألق والمبدع الأستاذ عبد الفتاح الأزرق

رجاؤنا ما نضب

السنوات من تحتنا تنسحب
ونهاية الطريق منا تقترب
ونهر العمر جف معينه
والرحيل المحتوم أمسى مرتقب
وآخر الصفحات كادت تمتلي
وما جنيناه فيها قد كُتب
وبعد أن زرعنا الأيام زهوا
وخلطنا النخل بالقصب
وبعد أن سعينا في الأرض دهرا
وجرَّعتنا الحياة كل النخب
وبعدما روينا
وبعدما انتشينا
وما اكتفينا
ومزجنا النحاس بالذهب
وبعدما بنينا
وبعدما هدمنا
وبعدما تمادينا
وجمعنا من الدنيا الحطب
وبعد ما أخذتنا الحياة قسرا
وسلكت بنا كل درب
وبعدما عركنا الأيام عركا
وجربنا الصدق والكذب
وبعد شباب طامح متوثب
لكل متع الدنيا قد جرب
وبعد بدن لا يشكو سقما
وجسد لا يعرف التعب
هاهو الجفاف يغزو حقلنا
وهاهو أفقنا قد التهب
وهاهي الغيوم تملأ سماءنا
والرياح تعصف من كل جنب
وها هو العمر قدانقضى
في الكد والجد والنصب
لكن رغم أن النهاية وشيكة
فكرم الله عنا ما نضب
ورجاؤنا فيه متواصل
ونوره في أعماقنا يصطخب
وشفيعنا لديه أجيال ربيناها
 على مكارم الأخلاق والأدب
فاللهم اختم لنا برضاك
واجعلنا ممن لديك اقترب .

عبد الفتاح الأزرق . فاس ، المغرب ، 21/2/2021 .