.... ( الأنا .... و ... الآخرين ) ...
من الخطأ أن ينظر الفرد لتكوينه الاجتماعي من وجهة نظره فقط .. ويعطي تقييم لمكانته وشخصيته في المجتمع على مقاييس وضعها هو لتلائم ذاته .. فحين ينظر الفرد لذاته يجعل منها تحمل كل الصفات الطيبة والراقية والمتكاملة ويجعل من نفسه مثاليا" وكأن الله جعله باكورة خلقه ...ليكون هذا الإنسان الأسطوري .... وبالوقت الذي يزهو هو بذاته سيواجه انتقادات التي طالما يخفيها أو يتهرب منهل سواء أكانت حقيقية أو انتقادات مبالغ بها ... وبغض النظر عن هدف الانتقاد ...ولهذا فيجب على الفرد أن يعرف ذاته ..... من خلال التمعن بتصرفاته وشخصيته الحقيقي التي يختلي بها مع ذاته ... ويقارن ما له من صفات وشخصية من وجهة نظر الآخرين ... فهم الجمهور المتفرج على أداءنا في مسرح الحياة ... ويعتمد نجاحنا على مدى إقناع المقابل بما لدينا من مهارات ... بما نحمله من تلك الصفات ..
فأذا توافق واشتركت وجهة نظرنا مع وجهة نظر المقابل فإنها تلك الصفات حتما" ستكون فينا فما فائدة أن تكون فينا الصفات ولا يقتنع فيها المقابل .
( لا ينفع أن نكون جيدين من وجهة نظرنا فقط )
... ماجد علي اليوسف ...
.. 2017 _ 4 _ 19 ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق