سانتظركِ
بعد مغيب الشمس
مُحْدَودَبَ الظهر
من حملٍ
أرهق كاهلي
فتبتلي بدُعائكِ
المعهود همس
لعل اكف الدعاء
تزداد (كيل بعير)
قبل ان ترحلي
فتعودي لديارك
البعيده النائيه
بما يسدُ رمقَ
الجياع عشقاً
فيخضر عوداً
او يُشفى جرحاً
في لْبِ الحشا موغلِ
انزلي انزلي
ناغي الحروف ورتلي
دعك من صمتٍ
هزيل
اني اعلنتُ الوداع
واعلمُ اني
في الوداع قد أُقتلِ
لكنها الاقدار
شائت
وقوانين السماء
ومسلة العشق
بأن شمسك
التي كَسرت
ظِلها
وداعُها ابهى
حينٓ اللقاء وافضلِ
من حلمٍ
تُبنى على الرمال
قوائمهُ
فحقيقُ عليه
حينَ تصفعهُ الرياح
ان يُهدَ مبعثراً
في كل اتجاه
رمماً
وبقايا من فتات
عشقٍ ضحلِ
وانا ياسيدتي
شرقيُ الهوى
وموتي
على ماانا فيه
حياة ابد
واكرم موت الشرق
أن يُقتلِ
ابراهيم
الخميس، 20 أبريل 2017
مجلة ملتقى الشعراء والادباء//سانتظرك//بقلم الشاعر ابراهيم الرمضان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق