تبعنا الزيف والطغيان
نسينا جدنا الاول
نسينا في محافلنا
نسينا حقنا نسال
فكيف الله يرحمنا
اذا بيتٌ لهُ مُقفل
وكيف الله نلقاهُ
بوجهٍ اسودٍ مُكحل
فياللعار من جبنن
فذلكَ بيتهُ الاول
فهبوا كي نقاومهم
فكيف بِذلِنا نقبل
وكيف لامرهم نخذل
وكيف لقدسنا العذراء
بغير الطهر ان تحبل
كفا صمتً لحُكامٍ
يبيعونا ولانُسال
روعاتٌ عنذ ذات الشان
نخذلهم ولانُخذل
فهذي قبلةٌ اولى
وقدسٌ تجري مجرى الدم
2017 /12 /6
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق