صرخة من ديار القدس
صَرختْ ديارُ القدسِ قالتْ مستحيلْ
............................... أني بُليتُ وليس لي خلٍ خليلْ
مَسرى النبيُ مُحمدٍ يبكي النَّوى
..........................عيسى الوليدُ بأرضِها معَهُ الخليلْ
القبلةُ الأولى تئنُّ من النَّــــــــوى
............................ ما عادَ فيها ســـــاجدٌ إلا قتــيل
فإلى متى تبقى المذلةُ مَسْكناً
.......................... في صدرِ أقصــانا ويقْــتُلهُ العَــويلْ
يا ملةَ الإســلامِ ذاكَ نَبيُكُــــــــمْ
........................... مسراهُ من بيتٍ يشَّدُ لـــــهُ الرحيلْ
المجدُ في أرضِ الكرامةِ منبرٌ
............................. يعلو بهاماتِ الرجالِ لمستحيلْ
هل لي ليعَرُبِ , أم لأمريكا أميلْ
............................ والسَّهمُ مِنها شقَّ أفئدةَ الأصيلْ
صهيونُ يرتعُ في الجبالِ وفي السُهولْ
.......................... والشَّعبُ في ذُلٍ مع الليلِ الطويلْ
أين الكتابُ أما قرأتمْ سُــــورةً
......................... أمرَ الخلاصَ لأرضِ إسلامٍ جليلْ
أنســـيتمُ الأقصى وقد وطأ الردى
........................ أرأيتمُ الدمعـــاتَ في المَهدِ العَليلْ
أبها الدوارقَ للخمورِ شــرابَكم
.......................... حلَّت عليــكمْ لعـنةُ اللهِ الجلـــــــيلْ
صهيونُ يبطشُ في الديارِ بِجورهِ
......................... والمرجُ يرتَعَهُ الخــرافُ بألفِ مـيلْ
عَدّوا وقالوا ويلهمْ من كثرةٍ
............................. إن صارَ ساعدُهُمْ موحدُ لا سبيلْ
فالغانياتُ سِـلاحُنا و رغيدُهم
.............................. قوموا : تلحفْنَ القلوبَ لها كفيلْ
وأرخوا الجدائلَ فوق هاماتِ الهوى
...........................لا تســألوا ؟ فلقد سَـــرقناها الخليلْ
إن كان أقصاهُمْ نسوا في سكرةٍ
............................ قسماً سَــنُنْسيهمْ مع القدسِ الجليلْ
فالكأسُ نجرعُ لا نخافَ غضاضةً
............................. بجدائلٍ نُسقى , لنُشنَقُ بالتـليلْ*
ذلُ الرجالِ بكأسِ خمرِ خليلةٍ
........................ وضياعُ أرضٍ إن نسى الخِلُ الخليلْ
فدعوا السُباتَ يلفُكُمْ في غفلةٍ
.......................... ما فاقَ منــها غيرُ قــلٍ من قـلـيلْ
إن كانتْ القدسُ التي نبكى عليها
.......................... فغداً ســتُبكى مكةُ الحصنُ المهــيلْ
صرختْ ديارُ القدسِ قالتْ مستحيلْ
............................ يكفي لمَسْــرنا يُذلَّ بكــمْ طــويلْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق