انا وبغداد والكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انا ومن سكن بغداد قصة عشق
لم تبدأ ولكن حسب قلبي انها انتهت
لن نلتقي مادمنا لم نلتقي
مجرد نظرة مني لها
واي نظرة هزة عرش كياني واحاسيسي
توقفت في مكاني ولم اتحرك
انفجر بركان خجلي في شدة البرد !!
كل هذا حصل في لحظة
قصتي قصيرة قصة كتاب في شارع الكتاب
انا وهي بل انا والكتاب وهي تقرأ
وانا اسرق لم اسرق شيء فقط النظر لها
كيف لي ان احدثها وهي تحمل من القوة والكبرياء ماتحمله الشمس عندما تنفي القمر
اردت ان اهدي لها كتاب (عذاب الحب لشكسبير) .
هذه هي الفرصه الوحيدة التي بنيت عليها املي
في الحديث معها
وانا احمل خطواتي تجاهها ولكن الى الان وهي تقرأ نفس الكتاب في الوهلة الاولى لنظرتي لها!
اقتربت لارى اسم الكتاب
والعجب انها تقرأ كتاب (قوانين السطوة)
لروبرت جرين !!
حينها انتفضت وقلت لها اية سطوه تريدين
وانتي سطوتي على قلبي وعيني على لساني وخطواتي
انتي حكمتي علي بعدم الكلام معك ورايت ماتخفين من القوة والكبرياء من خلال عينيك وانتي لم تحدثيني ولم تنظري الي اليست هذه هي القوة مالكِ وهذا الكتاب .
قالت انا هنا كل يوم اقراء هذا الكتاب ليس لشيء ولكن انتظر شخص ان يقول لي ماقلته انت
حينها ابتسمتُ انا وقلت لها دعيني اقول لكِ شيء
قالت قُل ما بدى لك
قلت لها..
عيناكِ مجرةٌ
تاه فيها وسع الفضاء
وحدة نظرك شمسٌ
تجبر عيون الناظرين ان تركع لها.
اصابها الخجل وقالت سنلتقي غدا والى الان لم نلتقي.
حيدر جميل/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق