… ...... واحةُ أشواقي… ..
حوريّةٌ سكنَ الفؤادَ بريقُها
روحي تهيمُ بفيضِها الرِقراقِ
هي وردةٌ فاحَ الزمانُ بعطرِها
في واحةِ العُشّاقِ والأشواقِ
يا حلمَ عُمري يا نسيمَ صبابتي
يا شدو لحني يا رُبى أعماقي
يا زهرةَ الريحانِ في روضِ الهوى
فيكِ الأماني يا نَدَى الأوراقِ
يا نفحةً فوحُ النسيمِ عبيرُها
يا ومضةً في لمعةِ الإشراقِ
* * *
حُوريّةٌ في الروضِ تأسرُ ناظري
بدلالِها وجمالِها الخَلّاقِ
تحيا بنبضي نبضُها في مُهجتي
الطيفُ مِنها يستلذُ عِناقي
هي زهرةَ البستانِ يرشفُها الشذى
يأتي بها عِطراً وفوحاً راقي
هي لؤلؤاتِ الشوقِ تجذبُني لها
في بحرِ عشقٍ رامهُ إغراقي
يا رَبّةَ الصوتِ الرخيمِ تبسمي
فأنا المتيمُ يا مُنى المُشتّاقِ
* * *
البدرُ يخجلَ من تَبَسمِ ثغرها
فالنورُ مِنّهُ بانَ في الآفاقِ
وشُعاعُ شمسِ الكونِ يقتبسُ الضياء
مِنّها ويأخذُ ومضةَ الإبراقِ
هي شدو قافيتي وعِطرَ قصيدتي
إلهامُ حرفي مُنيتي ميثاقي
دوَنّتُها شعراً بكلِ دفاتري
يشتاقُها حِبري مع أوراقي
مهما وصفتُ فلن أُوفّيَ وصفُها
هي عالمُ الأحلامِ والأذواقِ
صنعاء 16 ابريل 2017 م
صالح احمد القاسمي الكميم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق