قصيدتي بعنوان .........
..............................فوق المدى...!
أراكِ عشقً
المسك والطيب والحب
فيك مزيج...
...يُعطرُ أحجارُ جدي...
...........فغداً .....
ليس لي ولا لك ما دامت
أنفاسي ....
.....لا تعانق أنفاسك....
......فدعيها حبيبتي....
تحاورني..
تعانقني..
..ليبدأ بين قلبينا اللقاء..
.......كم قلت لك......
أنا لا أعرف إشراقة
الصباح..
..إلا بمرور الليل معك..
......كم قلت لك......
يحتضنني الموت إن يوم
رحلتْ...
....عيناك عن أحداقي...
.......هل ظننتي ...!
أن رجل مجنون بماضيه
يرحل ...
...جنون بامرأة اّخرى...
.........ألم أقل....
أني أشرب اللحظات مع
طيفك...
....قطرة... بقطرة...
ألتقط الحظات بين كفيك
كالفراشات...
....أنا لا أريد رؤية ...
.......الخيانة......
.....والندم ......
....أوالألم.......
...بكل مفترقٍ.....
هل تعرفين حبيبتي..؟
بكل جيلي كانت العذارى
.........ترقد خلفي......
فماذا بعد هواك ..؟
هل تظنين بأن تثيرني إمرأة
بعدك...
لالالالالا....!
لا تتركيني للحياة تقتلني
......شئ ...فشئ....
فأنت عودة الحلم حين تبدو
ملامحك...
كم كنت أشعر أني أتنفس
حين ألمسك خيال...
.......بعد رحلتي....
كم قلت أن عيناي تراك
فوق الجليد...
...خيال بثوبك الأبيض....
وكم أتهمت بالجنون حين
أبحث عنك..
من قال اني في البعد عنك
أحيا قد كذب...
فبحق ما ضاع من عمري
من اللحظات...
دعيني أسرق لحظة معك
فأنا بين ذراعي الموت كل
ليلة...
.....ما قضيتها معك.....
لن يكون العشق فيك فصة
........بطوله...
.......أو شجاعة..
إنما حكاية حب تقول أن
العاشق الفرعون ...
بلحظات الموت يتمنى
حياة أخري...
ليعشق فيك مرة اّخرى
من جديد...
.....عذرا حبيبتي ......
أنا في هواك غيرتلك المشاعر
لا أجيد.......!!!!!!!
................................بقلم / صبري رشاد
...............................القاهرة...مصر
السبت، 8 أبريل 2017
مجلة ملتقى الشعراء والادباء// فوق المدى//بقلم الشاعر صبري رشاد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق