الاثنين، 3 أبريل 2017

مجلة ملتقى الشعراء والادباء// عرس المعاني //بقلم الشاعر شهاب البياتي

( عُرسُ المَعانِي )    /////     شــهـاب الـبـيـاتـي

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

فُلولُ جَيشيَ تَناثَرَت .........

أَمامَ بأسَ فُنونُكِ ......

أَيَتُها الراقِدَة فِي الشِريان ...

مَشغولَةٌ فيكِ سَمائي وَ أَرضي ......

ما سِرُ بَراعةُ زَحفَكِ نَحوي وَ مَهارَتُكِ  .......

شَرارَةُ نِيرانُ هَمسُكِ جَعَلَتني رُكاما .....

صِرتُ أَغدو وَ أَتَصَدَح .......

أَمامَ قَذائِفَ حُسنُكِ ....

وَ غاراتُكِ المُتواصِلةِ عَلى سَمعي ....

جَعَلَت مِني أَسيراً مُقَيَداً بِـقُيودِ بَسمَتُكِ ....

وَ سَماعاً مُلَبياً لِـ نِدأاتِ سِحرُكِ .....

قَانِتٌ مُوَلَعٌ تَحتَ يَدَيكِ ......

ما ذاكَ العَجينُ الذي يَحتَويكِ .....

الَذي ساقَ بِي إِلى الخُضوع ......

وَ هَزَني كَـالزِلزال ......

وَ أَطاحََ بِـجَميعِ بُنيانِي وَ أَسواري ........

قُلتُ كَلاماً  ........

كَبيراً في المَعنَى فِي الأَمس .........

قُلتُ لَن أَسمَحَ لِأيِ إمرأَة .......

أَن تَجتاحَ مُحيطِي .......

وَ قُلتُ لَن أَسمَح  ........

لِأَيَةِ حَسناءٍ كَانَت أَم فاتِنة ........

بِـأَن تُسَيرَني عَلى أَقراعِ طُبولِها وَ مُيولِها .........

كُنتُ أَحسَبُ قَراريَ .......

نَصراً وَ إِعتِباراً لِـ ذاتي .........

وَ ها أَنا اليَومَ ........

أُسَلِمُ مَفاتيحَ قَصري .........

وَ مُحتَوى دستوري لكِ وَحدَكِ .........

مِن دونِ أَيِ قَيدٍ أَو شَرط ........

وَ لا حَتَى بِـسؤالٍ أَو نَقد ..........

أَصبَحتُ أَمضي مَعَ تَراتيلُكِ .........

وقَعتُ فِي شِباكِ مَقاصِِدُكِ ..........

وَ صِرتُ عاشِقاً حَتَى لِـصَخطُكِ ..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق