( يكفي أنك حلوة العينين )
في شارع السربون ..
كنت غلى موعد مع فاتنتي ..
إمرأة سميها ما شئت ..
فلها كل الأسماء ..
امرأة لا أعرف حتى من تكون ! ..
و في مطعم نابليون .. تقابلنا
و تبادلنا أحاديث العيون ..
دغوتها لطاولتي .. فلبت ندائي ..
و كان بينها و بيني ..
شمع أحمر .. و ورد أحمر ..
و نبيذ فرنسي ..
و صوت الناي يغازل الساكسفون ..
سيدتي ..
يا هذباء الجفون ..
هل تسمحين أن أراقصك ..
و أهمس بكلمات ..
لم تسمعيها من عاشق قبلى ..
كلمات تحمل تاريخ عشقي ..
و تحمل تاريخ جنوني ..
لا يهمني اسمك و لا من تكونين ..
يكفي أنك حلوة العينين ..
أسيلة الخدين ..
و أنك أشهى و أبهى امرأة ..
حطمت أسوار نسكي و تصوفي ..
و اقتلعت برقتها أشد حصوني ..
فأنا منذ قرون ..
لم أعشق سواك ..
أنا يا سيدتي أتفجر عشقا
و أتلضى جنونا و نزقا و حمقا ..
فغوصي في لهيب جنوني ..
و كوني صيفا و نارا و إعصارا ..
و إما يا سيدتي .. ألا تكوني .
( أحمد الكاظمي 2017/05/14. )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق