الاثنين، 15 مايو 2017

الشاعر المبدع أحمد الكاظمي

(  يكفي أنك حلوة العينين  )

في شارع السربون ..

كنت غلى موعد مع فاتنتي ..

إمرأة سميها ما شئت ..

فلها كل الأسماء ..

امرأة لا أعرف حتى من تكون ! ..

و في مطعم نابليون .. تقابلنا

و تبادلنا أحاديث العيون ..

دغوتها لطاولتي .. فلبت ندائي ..

و كان بينها و بيني ..

شمع أحمر .. و ورد أحمر ..

و نبيذ فرنسي ..

و صوت الناي يغازل الساكسفون ..

سيدتي ..

يا هذباء الجفون ..

هل تسمحين أن أراقصك ..

و أهمس بكلمات ..

لم تسمعيها من عاشق قبلى ..

كلمات تحمل تاريخ عشقي ..

و تحمل تاريخ جنوني ..

لا يهمني اسمك و لا من تكونين ..

يكفي أنك حلوة العينين ..

أسيلة الخدين ..

و أنك أشهى و أبهى امرأة ..

حطمت أسوار نسكي و تصوفي ..

و اقتلعت برقتها أشد حصوني ..

فأنا منذ قرون ..

لم أعشق سواك ..

أنا يا سيدتي أتفجر عشقا

و أتلضى جنونا و نزقا و حمقا ..

فغوصي في لهيب جنوني ..

و كوني صيفا و نارا و إعصارا ..

و إما يا سيدتي .. ألا تكوني .

(  أحمد الكاظمي              2017/05/14. )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق