الطريق إلى الخلاص
لم يتركوا وجوهاً
يُجلِّلها النُّور
إلّا شوَّهوها
لم يدعوا زهوراً
يفوح عطرها
إلَّا أذبلوها
يخشون من شمس
تضيء كواكب
فقاموا دمروها
وعندما نظروا
إلى المرايا
فلم يروا انفسهم
حيث المرايا
تعكس الأشباه
فادركوا أن ليس
لهم وجود
فراحوا كسَّروها
يغتالون نهارنا
كل يوم وجرحنا
سنابل القمح
هذا هو التناقض
مابين السنابل والرصاص
لم يعلموا
أن بين سنابل جرحنا
وحرابهم هو
الطريق الى الخلاص
.....شاديا عريج...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق