من سنين في قلبي جرح ينزف
حياتي مرسومة بالم
علا في الجوارح صوت الانين
في روحي تسكن جحافل الليل
انهجى حروف الاستقرار بالكاد
نوارس حيرى ترقب شباكي
تغفو على شاطئي يومين
راحلة متأهبة كسعادة مسروقة
كبسمة مرسومة بعبط
باحمر شغاه مغشوش
تحسني النوارس فتنوح برهة
بجناجيها تلوح للوداع
تشبه الأشياء الجميلة على شاطئ
تنهيداتي اهاتي وابتساماتي الباهتة
تغريدة ابدية على مرأاتي
يا رصيف عمري
أما ان الاوان بعد لأي من الاجزان
أن تزهر على رصيفك أزهار اقحوان
أزهار فل وياسمين وريحان
بدل العليق والعوسج وعقيق الغربان
نفسي تتوق إلى الانعتاق
أشتهي نومة بين أحضان الامان
سئمت العيش حية بين الاكفان
جسد بارد يمشي وكأنه جثمان
عقل اسف على ما مضى وكان
قلب يشتهي عيشة انسان
شكوى من قلوب وكلمة خان وخان
هل انسلخ مني عني بعيدا
اهجر كالنوارس واحيي الغربان
اهجر اوكاري بلا رجعة واغير العنوان
ام أغني معزوفتي ابدية بنفس الالحان
ارددها اهات وتنهيدات باسم كان وكان
سلام يا جنة احلامي
أما اان لابوابك الاوان
افتحي معاربرك وسرحي عناذلك
حرريها تغرد اناشيد الحب والهيمان
لعلها تحيي فيافي العمر
وسعي لسواقي المحبة وافتحي
لأصلي في محرابك مثل الرهبان
ذكريات عبرت فكري وخيالي
رسمت على محيايا سطور الليالي
الوح إلى القمر من بعيد
أفل مع الاافلبن
عانقت الشمس تلظيت من حرها
عدت أتلمس طريقي
عطشى ابتهل دامعة العينبن
خلف شبابيك عمري
الوح بالوداع للنوارس
لكل غريب مر بسماء أيامي
أحمله إلى أحبتي سلامي
اخبروهم انهم كواكب احلامي
بدونهم حياتي ظلام
الاثنين، 15 مايو 2017
الشاعرة فاطنة جليدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق