الاثنين، 15 مايو 2017

الشاعرة فاطنة جليدي

من سنين في قلبي جرح ينزف
حياتي مرسومة بالم
علا في الجوارح صوت الانين
في روحي تسكن جحافل الليل
انهجى حروف الاستقرار بالكاد
نوارس حيرى ترقب شباكي
تغفو على شاطئي يومين
راحلة متأهبة كسعادة مسروقة
كبسمة مرسومة بعبط
باحمر شغاه مغشوش
تحسني النوارس فتنوح برهة
بجناجيها تلوح للوداع
تشبه الأشياء الجميلة على شاطئ
تنهيداتي اهاتي وابتساماتي الباهتة
تغريدة ابدية على مرأاتي
يا رصيف عمري
أما ان الاوان بعد لأي من الاجزان
أن تزهر على رصيفك أزهار اقحوان
أزهار فل وياسمين وريحان
بدل العليق والعوسج وعقيق الغربان 
نفسي تتوق إلى الانعتاق
أشتهي نومة بين أحضان الامان
سئمت العيش حية بين الاكفان
جسد بارد يمشي وكأنه جثمان
عقل اسف على ما مضى وكان
قلب يشتهي عيشة انسان
شكوى من قلوب وكلمة خان وخان
هل انسلخ مني عني بعيدا
اهجر كالنوارس واحيي الغربان  
اهجر اوكاري بلا رجعة واغير العنوان
ام أغني معزوفتي  ابدية بنفس الالحان
ارددها اهات وتنهيدات باسم كان وكان
سلام يا جنة احلامي
أما اان لابوابك الاوان
افتحي معاربرك وسرحي عناذلك
حرريها تغرد اناشيد الحب والهيمان
لعلها تحيي فيافي العمر
وسعي لسواقي المحبة وافتحي
لأصلي في محرابك مثل الرهبان
ذكريات عبرت فكري وخيالي
رسمت على محيايا سطور الليالي
الوح إلى القمر من بعيد
أفل مع الاافلبن
عانقت الشمس تلظيت من حرها
عدت أتلمس طريقي
عطشى ابتهل دامعة العينبن
خلف شبابيك عمري
الوح بالوداع للنوارس
لكل غريب مر بسماء أيامي
أحمله إلى أحبتي سلامي
اخبروهم انهم كواكب احلامي
بدونهم حياتي ظلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق