راقصيني
يافتاتي
واعزفيني لحن عود
ناديميني
نشوة الكأس لعلي
اطرد الصمت
واحظىٰ
منك في شم الورود
انني الظمئآن ياليلى غوتني
حمرةً
تجلي الخدود
اشبكي عشري
على خصرٍ تمايل
وامهليني ومضة
عَلّْي اعود
من سباتٍ
مَس حرفي
وكاد يرهقه صعود
نحو احضان القوافي
واللقاء امسى
جمود
ويح نفسي
كيف ليلىٰ
آسرتني
ودعتني
بين انياب الوعود
طيف ليلىٰ
قُل لليلىٰ
ان ناري
اسعرتني
وذاب نصفي
وهوت اطرافي
في ذُل القيود
وتدلى
قرب حرفين لقلبي
عزف آهات الصدود
انني احظى
بليلٍ
لا كليلى...
من ظلامات اللحود
اوحش الحلم
بصوتٍ
مر سمعي كالرعود
كيف يغفو
الجفن مني
ساهراً
يأبىٰ الرقود
معلناً
اما وسادة حضنها
اوموتتاً
بين احضان الخلود
ابراهيم
الثلاثاء، 9 مايو 2017
مجلة ملتقى الشعراء والادباء//راقصيني//بقلم الشاعر ابراهيم الرمضان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق