بقلم…. حسين صالح ملحم….
عَرُوسُ الشِّعرِ
حُرُوفُ الشِّعرِ أَهْدَتْنِي أَنِيسَا
وَشَوقِي اليَومَ يَلْقَانِي حَبِيسَا
وَ صَهبَاءٍ بِأَروَاحٍ تُنَادِي
أَﻻَ هُبُّوا وَنَالُوا الخَنْدَرِيسَا
أَﻻَ لَيْتَ القَوَافِي فِي انْسِكَابٍ
فَأَمْلأُ مِنْ خَوَابِيهَا الكُؤُوسَا
وَأَرشُفُ مِنْ مَدَامِعِهَا خُمُورَاً
وَأَروِي مِنْ مَشَارِبِهَا النُّفُوسَا
فَأَغْدُو فِي لَيَالِيهَا شَقِيَّاً
وَأَحسَبُ كُلَّ أَنجُمِهَا شُمُوسَا
تَهِيمُ الرُّوحُ فِي وَصْلِ المَعَانِي
وَيَشْدُو بَوْحُنَا حَرْفَاً نَفِيسَا
وَإِنْ غَابَتْ بِمِئْذِنَتِي ظِﻻَلٌ
تُنَادِينِي نَوَاقِيسٌ لِعيسَى
نَشِيدُ الفَجْرِ أَقْضِيْهِ وُقُوفَاً
لَعَلَّ الصُّبْحَ يَأتِينِي جُلُوْسَا
وَمَا فَجْرِي وَمَا صُبْحِي بِغَافٍ
كَأَنَّ السِّحْرَ قَدْ أَلْقَاهُ مُوْسَى
عَرُوسُ الشِّعرِ فِي رُوحِي ارتِجَالٌ
فَهلْ أَلقَى لَهَا يَوماً عَرِيْسَا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق