الجمعة، 9 يونيو 2017

مجلة ملتقى الشعراء والادباء// سرقت المواعيد// بقلم الشاعر ماجد محمد الطلال

ماجد محمد طلال السوداني
العراق - بغداد
((سرقتُ المواعيد))
سرقتُ منكِ كل المواعيد
يامن سرقتِ كل أيامي
طموحاتي واحلامي
كيف أطفي علة السهدِ
نار الغيرة والبعد
رأيتُ عيونكِ ما بين النجوم
بين السحاب غيمتين
من سنين
أنا.......في بحرِ عيونكِ أبحر
فأنتِ السفينة وأنا الربان
فتشنا عن مرافئ الحب والحنان
بحثنا عن الاستقرار
بين شواطىء المحيطات والبحار
أيام ونحنُ على ارصفة الموانى نبحث عن الامان
عليل تركت جسدي المنهار في حضنك
لعل الحياة اليه تعود
بنظرات العيون
اتلهفُ لساعات اللقاء
بين ذراعيك أغفو أتذوق طعم الحنان
أنسى السهد والوجد
مددت اليك نظري لتمتطيه حلماً
فاجعليه يا معذبتي صهوة
واسقي فمكِ من دموعي
ليطول عمركِ وعمري
من دموع العيون لونت فرشاتي
ورسمت لوحة وجهي الحزين
ملامح وجهي القديم
طُبعت عليه جراح المعذبين
الايتام والمبعدين
رسمتكِ كجراح وطني المهان
جريح أنا مكسور الفؤاد
في حيرة من امري
متى القاك يا متيمتي
أين يكون القاء
وطننا يتيم مُهاجر
ضاع بين الاوطان
اشك أن يعود
وإن عاد يعود دون مشاعر دون شعور
مات فيه النخل وشجيرات الورود
ماتت فيه العصافير والطيور
ماجد محمد طلال السوداني 9||حزيران||2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق