الدهشة
خلف النقاب وشوشت
بسحر عينيها ؛
فارتطمت الدهشة بجدار
الخجل وسقطت ..
في غياهب جبي العميق
وأستسلمت لراياتي
نبوءة الاقدار و ايقضتنا
من رقود أصحاب الكهف والرقيم
الحروف باسط ذراعيه
يتودد لعناق طويل ..
جاء أيلول يلملم عمره
المفقود باوراقه الصفراء
يبحث عن دهشة آلامي
يقفز فوق اشلاء العبارات
المغتالة منذ سنين مضت
مصفقا لبقايا اجزاء ..
جسدي المبعثر من هنا و هناك
ترفق بقلبي المستغيث
بنبض لايزال يختم آخر
سورة من تراتيل عشقك
الممنوع مع الريح ..
وظلي المهاجر من ثقوب
مساماتها السمراء !!
فنذوري و قرابيني
تقربا لطقوسك الأبدية
طهارة تمحو خطيئة ولادتي !!
___________________
✒ عدنان الريكاني // 2017 /9/9
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق