"أتح لي جنتك أتفيأها من لظى الشوق . "
انتظرته طويلا ،
و في لحظة يأس،
أقفلت بابها دونه ...
طردها من جنته ،
سورها ،
غلق أبوابها،
و انتقم لكبريائه ...
ما زالت تحوم حول أسوارها ،
تنتظر رده ،
تتضرع إليه ،
و تطمع في غفرانه ...
،
خديجة أجانا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق