... (( عش في علو أيها العلم )) ..
وهو ينشد ( عش هكذا في علو أيها العلم ...)
تذكر .. أن العلم ذاته الذي قد لف نعش والده به وصار يدعى باليتيم .. بعين العطف منذ ذلك الحين .. وأمه أرملة... و جدته ثكلى
أستوقفته .. بين ثنيات العلم تختفي وتظهر ..
( الله أكبر ) ... تسائل بينه وبين ذاته...
( الله أكبر ) .. لماذا كتبت ولمن ...
ولماذا هي لحد الان؟ في علمنا ...ولم تتغير .
هل هو خوف من التغيير أم جمالية للعلم ....
إن كان ( الله أكبر ) يتوسط علمنا .. أذن ...
أين الحق وحقوق ..
أين أنصاف للمظلومين .
أين العدالة في الوطن ...
أين كلمة الحق بوجه من سرق واخان وغدر ..
أين كلمة ... لا .... المدوية بوجه الطغاة ...
الله لايحتاج أسمه ليرفع براية تعانق السماء ..
الله ... يحتاج من يعرفه في الأرض ...
أرض البؤساء .. والمظلومين .. والكادحين
كم وزارة رفع فيها علم الله اكبر ممتلئة بالسارقين والخونه والفاسدين ...
وكم راية رفعت على سطوح المستشفيات تخلو من الرحمة ويكثر فيها الجزارين..
وكم راية ألتفت على أجساد ميته الإحساس بالوطن وتنبض بالكره والحقد لتراب الوطن..
كم قاسيا".. تشاهد علم بلادك تكملة مستلزمات منصة سفلة تنطق بظلم وفساد والطائفية ...
حاله كحال قنينة ماء أو علبة مناديل ورقية..
والاقسى انهم يتبجحون أمام هيبة ذلك العلم.
وتلف به أجساد نتنه متفسخة في المحتفلات
خسيس .. كل من أستهان برحمتك... يا علم .
وشقي .. كل من ظن انك قطعة قماش ملونه.
يتجمل القبيح بها ويتباها المعتوه بها ...
فأنت ياعلم .... بريق التاريخ .. دماء التضحيات
خضرة والأرض .. وحزن الامهات .
هنيئا" لمن كفن ... بعلم بلاده ......
.. ماجد علي اليوسف ..
.. 10 / 6 / 2017 ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق