جهات الأصل أركانا مداها قيد عينانا بلا حصر تفاصيلك وأنّى كنت عنوانا وعالم حده صدرك يصير الكون اكوانا فإن لم تحتوى قلبى كأن الكون ما كانَ بقلم / محمد حفنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق