مَرَّت بقُربي
لمحتها تزرع الطريق شذى
وعلى خديها سكن الندى
وردة تحاكي النسيم برقتها
جعلت لأنفاسي رنيناً وصدى
قلت لها : أيا غزالةً تمشي
على قدمينِ يا شبيهة المها
تمهلي يا فراشةً الربيعِ
في محياك ِ القلب هاج وقضى
أيُّ فصلٍ هو نحنُ فيه ؟
أيُّ قدرٍ عصفَ بي ومضى
مضى ومني أخذ اللُّبَّ وعلى
كتفِ الطريقِ تركني ممددا
يا شبيهةَ الربيع ِ في قدومها
يا فلقةَ القمرِ زينتِ المدى
كم يا ترى ألهبتِ قلوباً ؟
وكم في وصفكِ عاشقٌ شدى ؟
منكِ الجمالُ يغارُ ، ويتوه
فيكِ كل مَن تنهدَ ولكِ فدى
رُدِّي عليَّ ما سلبتني إياه
فيكِ تجتمعُ الحياة والردى
بدعةٌ أنتِ أم حقيقة ؟
صاحٍ أنا أم أسيرَ الكرى ؟
لن أقولَ فيكِ أكثر
ولن أستجديكِ إلًا الرضى
ردِّي يا خيالاً مرَّ بناظري
وعلى كفيّ مقلتيها قلبي هدا.
بقلمي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق